Nafahat
نفحات
Wilayah-wilayah
•Yaman
Carian terkini anda akan muncul di sini
وأمر بتسفير السيد يوسف العجمي(1) وكان رافضي المذهب ((يتظهر بذلك)) (2) ونشأ بسببه مصائب عظمى في الدين وكان وصوله في أيام المنصور ودرس في الجامع وغرس مذهب الإمامية في قلوب جماعة من العامة، وأرسل الإمام إلى صاحب الترجمة على لسان مملوكه النقيب الماس في أول ليلة يقول له ما في نفسي عليك شيء وإنما أردنا تسكين الفتنة وأرسل له بدراهم [276ج] ثم بعد يومين أخرج إلى مكان منفرد في القصر قريب من دار الضرب وبقي على حال حسن ومنزل مناسب وألف في السجن شرح منظومته لقواعد الإعراب، وكان يدخل إليه من يحب من أولاده وغيره.
وكان النقيب الماس(3) يسمر عنده كل ليلة ويستمد من فوائده ومال إلى محبة السنة النبوية والعمل بها وتحصيل كتبها ورافقه جماعة من العبيد وغيرهم على ذلك وحسن حاله ولازم البدر للقراءة عليه في مؤلفاته وغيرها، وبذل جهده في نصرة السنة النبوية إلى أن وافاه الحمام في شهر رمضان سنة ثلاث وسبعين ومائة وألف فلبث البدر في السجن شهرين وكان السبب الباعث للجهال هو نشر البدر لعلوم الكتاب والسنة ودعى الناس إلى تعلمها والعمل بها وعدم تقليدها لأحد وفعل في السجن قصيدة طويلة ذكر فيها مؤلفاته وشكى ما اتفق له وأرسل بها إلى مكة المشرفة وقال في أيام سجنه: العلامة أحمد بن الحسن بركات أبيات يخاطب بها المهدي رحمه الله وهو قوله: (4)
خليفة الله والسيف المجرد في
يد الإله لمن خافت به السبل
شكو إليك أمير المؤمنين لمن
تزهوا ببهجته الأفلاك والدول
أشكو السنة خير المرسلين فقد
كادت تسير بها عن بابك الإبل
تروم أمة طه الاهتداء ومن
قد جاء بالسنة البيضاء معتقل
سل الجوامع أو فأسأل منابرها
Halaman 257