789

(سنن بن ماجة) ومن (سنن النسائي) وبعض من (شفا القاضي عياض) وبعض من (المنتقى) لابن تيمية وبعضا من (البحر الزخار) وحاشيته ومن (ضوء النهار) وحاشية شيخنا عليه الموسومة برفع حجاب الأنظار وبعض من منظومة زين الدين العراقي، وشرحها له و(فلك القاموس) لشيخنا الوجيه، وبعضا من (شرح المواقف) للشريف وأوائل (دامغ الأوهام) و(شرح القلائد) للنجري وبعضا من (صحاح الجوهري)، وكذلك من (فتح الباري) شرح البخاري وقرأ عليه شرح [40ج] (منظومة الجزازي) في العروض والقوافي ، وكان شيخنا يأمره بالإقتصار على بعض المسموعات ويأمره بالشروع في غيره لما يرى من أهليته وذكاه واستحضاره للقواعد وملكته الراسخة في العلوم وأجاز له شيخنا إجازة عامة وكتب له بخطه على أكثر هذه المسموعات وقرأ على شيخنا العلامة علي بن إبراهيم بن عامر (صحيح البخاري) من أوله إلى آخره وأجاز له إجازة عامة وقرأ على القاضي العلامة شرف الإسلام الحسن بن إسماعيل المغربي (سنن أبي داود) من أولها إلى آخرها وبعضا من شرح الخطابي عليها وشرح ابن رسلان، وقرأ عليه المطول جميعه مع حواشيه للشلبي والشريف و(شرح العضد) في الأصول جميعه وقرأ عليه الكشاف جميعه مع حاشية السعد عليه ((في أوله وحاشية السراج عليه في آخره وقرأ عليه جميع البدر التمام شرح بلوغ المرام )) (1) إلا فوتا يسيرا من أوله وقرأ عليه بعضا من صحيح مسلم وشرح النواوي ومن التنقيح ومن شرح الرسالة الشمسية في المنطق وحاشية الشريف عليها وأجاز له إجازة عامة وأجاز له شيخنا يوسف بن محمد المزجاجي ومشايخه ينيفون على العشرين ولما سار ذكره سير الإشراق في جميع الآفاق قصده الناس للفتيا وحل المشكلات فأفتى بما اعتمد عليه الحكام وصار فيصلا للشجار والخصام ودرس في عدة فنون واشتغل بالتدريس والتأليف واجتهد في العمل بما صح له وألف التآليف الحسنة ونظم الشعر وكاتب وكوتب وطال باعه في

Halaman 51