Nafahat
نفحات
Wilayah-wilayah
•Yaman
Carian terkini anda akan muncul di sini
قال المولى إسحاق قال لي صاحب الترجمة يوما وقد ذاكرته في شيء من نظمه إني أقول شيء من الشعر في السر وأكتمه وأشبه بنفسي في ذلك بالهر وهذا في مجال هزل، قلت له: قد سبقك إلى هذا المعنى بن الحجاج الشاعر المشهور في هجو الوزير المهلبي بقوله:
قيل إن الوزير قد قال شعرى ... يجمع الجهل شمله فيضمه
ثم أخفاه فهو كالهر يخرى ... في زوايا البيوت ثم يضمه
السيد علم الإسلام القاسم بن يحيى المعروف بالأمير الشاعر
الأديب أعجوبة الزمان ذكره صاحب الحدائق فقال: هو كنز العمال والمحصل الذي ينبغي أن يحرره القفال، كان الزمان .......... أن يضحك به العباس ....... أعجوبة ونادرة للناس مازح الزمان به أنباه، ودغدغت به الأيام مغابن المأساه، لو مازح مالك الحزين لعبث في مائه، وأو داعب العجوز........ لقهقهت من صباه، فهو رجوع الشيخ إلى صباه، وعود الغريب إلى وطنه بعد نواه، إذا وصف قضية من القضايا أبرز خبايا الزوايا، يصف القضية المبتذلة فيكسوها ديباجة خلاف الأسمال الأولة، يضحك من ليس بضاحك حتى يستلقي من الاستغراب من على الأرائك، يبرزها في أحسن ما يكون عليه، ولا شك أن الإحسان ملازم له وشبه الشيء منجذب إليه، وكان إذا أملى شعره كما يقال يسلب برقته ألباب الرجال فتتسابق إلى نقله الأقلام، وتلهج به الأفواه والأحلام إلا أنه إذا كان من فيه طريا كان رطبا جنيا، وإذا أملاه سواه صار عن ملابسه عريا، وكانت له معرفة بالنحو والفقه، وولي القضاء بصنعاء مضافا إلى قضاة الديوان. انتهى كلامه.
Halaman 328