Nafahat
نفحات
Wilayah-wilayah
•Yaman
Carian terkini anda akan muncul di sini
فقدر لهم أن الرصاص لا تصيب من لم يقدم على المرفع والراية، ومتى أصيب أحد من أصحابه علل بذلك ثم أرسلهم إلى قطعة ابن منصر ثانيا فاستولوا على حصنه وأخربوه إلى القرار وأسروه وساقوه إلى العكفة، مع جماعة من أصحابه، فقيدهم مع ابن الأعور وألزمه ديات من قتل من أصحابه فرجفت البلاد من إخراج القبائل من حصونهم وقيل أن غاية من بعث من المجاذيب نحو خمسة أنفار، ويضيف العمل إلى الجن وما زالت المجاذيب تخرج القبائل من حصونها بهذا الاحتيال، حتى استولوا على سبعين حصنا منها حصون ابن الاحمر وابن جهلان فإنهم أخذوها طوعا لأنها كانت الرتب تهرب من الحصون خوفا من الجن ولم يتعرض في خلال ذلك لشئ من بلاد المهدي، وأظهر أن ما قصده إلا أخذ القبائل الطغام فلم يعجل المهدي بالتجهيز عليه ثم وجه جماعة من أصحابه إلى (حفاش) و(ملحان) و(حجة) و(كحلان) و(عفار) و(كوكبان) ومعهم المرفع والراية والطلاسم فدخلوا حفاش وهرب منهم عامل المهدي، وهو الشيخ أحمد بن صالح خليل(1)، ولما بلغ الإمام ذلك أمر العامل، بجمع قبائله من همدان والتقدم بهم إلى (حفاش)، وكان هذا الساحر قد وجه جماعة من أصحابه إلى (صعفان) قطعة المكارمة، فقتلوا من أصحابه نحو أربعة أنفار وحملت رؤوسهم إلى (صنعاء) وفرح الناس بذلك لأنهم كانوا على الوهم أنها لا تقطع في أصحابه السيوف والرصاص وهرب المجاذيب، وهم قليلون.
Halaman 173