Nafahat
نفحات
Wilayah-wilayah
•Yaman
Carian terkini anda akan muncul di sini
مولده في شهر رجب سنة خمس وسبعين ومائة وألف بكوكبان، ونشأ في حجر والده فغذاه بلبان المعالي والفضائل، وأدبه تأديب أمثاله من الأعلام، ولم يزل يرشده والده بحسن تعليمه إلى سلوك طرائق آبائه الكرام، حتى أقبل على ذلك وسلك في تلك المسالك، فجود القرآن على الفقيه القارئ محمد بن صالح البصير، ثم حفظ (الأزهار) و(الكافية) و(الشافية) و(التهذيب) غيبا، وكثيرا من (تلخيص المفتاح)، وقرأ في (حاشية السيد)(1) في النحو على الفقيه العلامة يحيى بن صالح الشهاري(2)، وقرأ على والده المولى الروح في الحاشية أيضا، وشرع في جمع حواش عليها سماها ب(التصويب الجيد على حاشية السيد)، ثم قرأ على والده (شرح الخبيصي) و(المناهل الصافية) في التصريف، و(الشرح الصغير في علم البيان) وحاشيته للخطابي، والشيخ لطف الله، ثم قرأ عليه (شرح غاية السؤل) في علم الأصول وحاشيتها لسيلان، وقرأ كل هذه الفنون قراءة تحقيق وإتقان، ونظر وإمعان، ومراجعة للكتب المطولة، حتى رسخت قدمه في هذه العلوم، وقويت يده وأخذ قبل ذلك في (شرح الأزهار) على بعض الفقهاء، [وفي النحو على المولى علي بن محمد بن علي(3) الآتي ذكره، وعلى الفقيه العلامة يحيى بن أحمد بن زيد الشامي](4)، ثم قرأ بعد ذلك على والده في (ضوء النهار) وحاشيته المنحة، ووصل إلى كتاب الوديعة، ثم اخترمت والده المولى الروح المنية قبل التمام، وأخذ عنه أيضا في ديوان أبي الطيب المتنبي، مع إملاء شرحيه العكبري والواحدي(5)، وفي (مغني اللبيب) وفي شروح التهذيب في علم المنطق، وشطرا صالحا في شرح القطب على الرسالة الشمسية وحاشيتها للشريف والعماد، وأخذ عنه شيئا كثيرا من
Halaman 117