Nafahat
نفحات
Wilayah-wilayah
•Yaman
Carian terkini anda akan muncul di sini
أتى شاكيا من صروف الزمان
وما زال في حكمه جائرا
فأعيان آل النبي الكرام
ولله في شأنهم حكمة
ولو شاء مزق أعدائهم
ومتع من شاء بدار الغنا
وأولى أولي الفضل دار البقا
فلا تجزعن لخطب الزمان
ففي الصبر عن كل ذا راحة
فإني رضيت بما جم لي
فسيان عندي ما سرني
لعمرك ما ازددت إلا علا
وما ضرت التبر نار الغضى
ولا بد من فرج عاجل
وما زلت مبتهلا بالدعاء
عقيب الصلاة ووقت النداء
ولا بد أن يستجاب الدعا
فكن واثقا ببلوغ المرام قريبا
ستبدل بالضيق رحب المكان
وعن فرقة الأهل وبالاجتماع
وتأتي الأحبة مسترسلين
فما كل آت بعيد وإن
فلا تسأل الله غير الرضى
وحسبك صبري على فرقتي
وقد كنت قبلا أرى بعده
فمرت ومرت لنا مدة
فلما قضى بيننا بالنوى
وفوضت أمري إلى خالقي
فحمدا وشكرا له دائما ... شكا ومن لفظه ما سباني
وألفاظه كعقود الجمان
وأبكى لتذكار تلك المعاني
وهل منصف من صروف الزمان
علي كل قاض شريف وداني
وما هم جمعيا بسم الهوان
ليرفعهم في رفيع الجنان
ولم يظفروا عنهم بالأمان
ليزداد إثما مع الإثم ثاني
وشتان ما بين باق وفاني
وإن نال منك عدو وشاني
فقل للكروب دعيني وشأني
وفوضت أمري إلى من يراني
وماسا من غاية الامتحان
بما نالكم يا رفيع المكان
ولا كتم الشمس نسج العيان
يفك به لأسر عن كل عان
إلى الله مستفتحا بالمثاني
وعند الفطور وختم القرآن
ولكن بإحدى الثلاث المعاني
على رغم أنف الشواني
وبالخوف تلبس ثوب الأمان
بهم في معاهدهم والمغاني
إليك سراعا بأسنى التهاني
تراضي الزمان فيه فهو داني
وصبر الصبر الحسام اليماني
لبدر الأنام وفخر الزمان
شديدا ولو ساعة من أوان
فراقا وكنا رضيعي لبان
صبرت على الدهر فيما دهاني
رضا بما كان مما ابتلاني
على كل حال وفي كل شان[226-أ]
ومما كتبه صاحب الترجمة إلى والده البدر وقد خرج إلى (سناع) (1)
Halaman 322