Nafahat
نفحات
Wilayah-wilayah
•Yaman
Carian terkini anda akan muncul di sini
ثم عاد المولى يوسف إلى صنعاء وبقي بها إلى سنة خمس ومائة وألف وكاتبه أهل خولان أنهم ينجدونه ولا يعصونه فخرج إليهم فلم يوفوا بما قالوا وحسنوا له المسير إلى برط ولم يجدوا بدا من ذلك، فتكلف المشاق هو ومن معه في الطريق وجاءت طريقهم الرونة وعرجوا على الروضة فكمن صاحب الترجمة في كهف بوادي صرف، وتقدم المولى الحسين بن علي بن المتوكل وكان من جملة أصحابه مغررا بنفسه إلى الروضة ليزور أهله، فعرفه بعض المشائخ من بني الشاطبي فنم به إلى والي الأمر فقبض عليهم فورا وأمر بهم إلى رداع وكان الناصر بها، فوصلوا على حال غير جميل ولما وصل صاحب الترجمة إليه عاتبه كثيرا وتوعده بالقتل وأحضر القضاة الموجودين منهم القاضي يحيى الجباري، والقاضي محمد بن إبراهيم السحولي، والقاضي حسين بن عبد الهادي دغفان[343ج]، والقاضي مهدي الشبيبي والقاضي علي بن أحمد السماوي ومن قضاة اليمن أهل تعز القاضي أحمد عمر الحبيشي، والقاضي المفتي والخطيب والعقبي وآخرون.
Halaman 309