Nafahat
نفحات
بسفح الحمى أو موعد بوصالي
وذكر ظباء بالمغاني أو أنس
تروح وتغدوا لا ظباء رمالي
وتمثل أنواع من الحسن والبهاء
حواها الذي أهوى بكل مثالي
وتشبهه بالظبي جيدا ومقلة
وبالبدر إشرقا وبعد منالي
وبعد عهود بالعذيب وبارق
وبرد مقيل فيهما وظلال
وشكوى رقيب طال ما بات ساهرا
لئلا أرى في النوم طيف خيالي
ألا في سبيل الله نفسي تقطعت
أسا وغدت مشغولة بمجال
على رغم أنف المجد يا برق والعلا
فراغ يدي فيها وشغلة بالي
وكتب إلى مخدومه المولى جمال الإسلام [أبي الحسين] علي بن المتوكل يشكو أن مهره لا يأكل الحشيش وإنما يأكل (القضب):(1)
حالي عجيب وحال مهري
يا بن أمير الأنام أعجب
تحريم أكل الحشيش أضحى
بغير علم لديه مذهب
لو رق الجد كان عندي
يأكل يوما كغيره الأب
وفالق الحب والنوى ما
رأته عيناي فالق الحب
أطمع من أشعب ووعدي
له من الآل صار أكذب
فير وزح الصبح إن رآه
صعد في لونه وصوب ... [325ج]
وقوس غيم السماء أضحى
يأكله المنى ويشرب
قد أشبه النون حين أمسى
أشبه شيء بحاله الصب
قال صاحب النسمة: (أخذ قوله وقوس غيم السماء وما قبله من حكايات أشعب عن شأته أنها رأت قوس قزح فظنته قثا فوثبت إليه فاندقت عنقها. والأب بتشديد الباء المرعى ونقل الدماميني في نزول الغيث أنه لغة أيضا في الوالد وقد وجه به فأجاد وجاء بالتورية في الحشيش، وهو الشهدانق بالفارسية. وكتب صاحب الترجمة إلى مخدومه أيضا يستدعي عدة حصان:(2)
لله طرف ظهره حصن
من الأعداء حصين
فاسمح فداك العالمون
بعدة الحصن الحصين
وله موريا:(3)
وهيفاء سامتني بهجرانها وقد
تثنت من السوس من غير ملبوس
وقالت مرادي أن أسوسك حين لم
تصرح بملبوس فقلت لها: سوسي
وله في الاستخدام:(4)
وقبلة من ذهب رصعت
بجوهر يحكى نجوم السماء
بين يدي نجواي قدمتها
فنلتها من خد عذب اللما
بها توصلت إليها وقد
Halaman 293