Muzhir dalam Ilmu Bahasa dan Jenis-jenisnya

Jalaluddin al-Suyuti d. 911 AH
76

Muzhir dalam Ilmu Bahasa dan Jenis-jenisnya

المزهر في علوم اللغة والأدب

Penyiasat

فؤاد علي منصور

Penerbit

دار الكتب العلمية

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٨هـ ١٩٩٨م

Lokasi Penerbit

بيروت

تعجَّبوا فصحيح وكذلك فسِّر في التنزيل قوله تعالى ﴿فَظلْتُم تَفَكَّهُونَ﴾ . أي تَعْجَبون. وتميم تقول: وتَفَكَّنُونَ: تندمون. وفيها: يقال إن الكُلاَم بضم الكاف: أرضٌ غليظة وما أدري ما صحَّته. وفيها: الهَرْوُ لا أصل له في العربية إلا أن أبا مالك جاء بحرفٍ أنْكَرَه أهلُ اللغة قال: هَرَوْتُ اللحم أنضجته وإنما هو هَرَأْتُه. وفيها: خَذَعْرَب: اسمٌ جاء به أبو مالك ولا أدري ما صحَّته. وفيها: عذَج الماء يعذِجه عذْجًا جرَعه ولا أَدري ما صِحَّتها. وفيها: البَيْظُ: زعموا مستعمل وهو ماء الفَحْل ولا أدري ما صِحَّته. وفيها: زعموا أن المِنْطَبَة: مِصْفَاة يصفَّى بها الخمر ولا أدري ما صحَّته. وفيها: قال قوم: الوَقْواق: طائرٌ بَعيْنه وليس بثَبْت. وفيها: كرى: نجم زَعموا من الأنواء وقالوا: هو النسر الواقع لغة يمانية وليس بثبت. وفيها يقال: طِفْل بيِّن الطُّفولة وقال قوم: الطَّفَالة وليس بثبت وصارم بيِّن الصَّرامة وحازم بيِّن الحزَامة وقال قوم: الصُّرومة والحُزُومة وليس بثبت.

1 / 82