591

Muyassar dalam Terang Hadis

الميسر في شرح مصابيح السنة للتوربشتي

Editor

د. عبد الحميد هنداوي

Penerbit

مكتبة نزار مصطفى الباز

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ هـ

Wilayah-wilayah
Iran
Empayar & Era
Abbasiyah
وقوله سبحانه: ﴿ففدية من صيام أو صدقة أو نسك﴾ ونسك: جمع نسيكة، وقيل: مصدر، والمصادر تقام مقام الأسماء المشتقة منها؛ فتطلق على الواحد والجمع، وأكثر ما نجده في الحديث بتخفيف السين.
قلت: وفي هذا الحديث يجوز أن يحمل على الواحد؛ لأنه كان ينحر الواحد بعد الواحد.
ويجوز أن يحمل على الجمع؛ لأنه نحو يومئذ بيده ثلاثًا وستين بدنة، وكأنه راعي بهذه العدة سني عمره ﷺ.
والحلاق: هو معمر بن عبيد الله بن نافع بن نضلة القرشي العدوي.
وفيه: (ثم دعا أبا طلحة [٤٣/ب] الأنصاري ... الحديث)
قلت: غنما قسم الشعر في أصحابه؛ ليكون بركة باقية بين أظهرهم، وتذكرة لهم، وكأنه أشار بذلك إلى اقتراب الأجل، وانقضاء زمان الصحبة، وأرى أنه خص أبا طلحة بالقسمة التفاتًا إلى هذا المعنى؛ لأنه هو الذي حفر قبره، ولحد له، وبنى في اللبن.
ومن الفصل الذي يتلوه
(من الصحاح)
[١٨٥٨] حديث عبد الله بن عمرو-﵁ (أن رسول الله ﷺ وقف في حجة الوداع بمنى للناس يسألونه فجاءه رجل، فقال: لم أشعر فحلقت قبل أن أدبح فقال: أذبح ولا حرج .. الحديث)

2 / 623