248MuwashshaالموشىAl-Washa - 325 AHأبو الطيب الوشاء - 325 AHEditorكمال مصطفىPenerbitمكتبة الخانجي،شارع عبد العزيزEdisiالثانيةTahun Penerbitan١٣٧١ هـ - ١٩٥٣ مLokasi Penerbitمصر - مطبعة الاعتمادGenre-genrePhilologyRhetorical Sciences•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraKhalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258قد يُدرك المُتأنّي بعض حاجته ... وقد يكون مع المستعجِلِ الزَّلَلُوربّما فات بعضَ القوم أمرهُمُ ... مع التأنّي وكان الحَزْم لو عَجِلواقال: فحضرني بيتان، فكتبتُ على الجانب الآخر:لا ذا ولا ذاك في الإفراط أحمدُهُ ... وأحمدُ الأمر ما في الفِعلِ يَعتدِلُإفراطُ ذا في التأنّي فوتُ حاجته وليس يَعدمُ عَثرًا دونها العَجَلُوقرأتُ على مِروحة لبعض الظرفاء:مُحتمِلٌ، حسبك لي، ساعةً ... ذاكَ إذا أجهدكَ الحَرُّغيرُكَ مني طالبٌ مثل ما ... تطلُبُهُ يا أيها الحُرُّوكتب بعض الأدباء على مِروحة:إنّ روحَ الحياة في ... حركات المَراوحِكم بَنانٍ لطيفةٍ ... من ظِباءٍ سَوانحِحرّكتْها فنفّست ... عن خدودٍ رواشِحِوقرأت على قوس جَلاهِق مكتوبًا بالذهب:بينما الطيرُ في الهوى يتكفّى ... إذ سقيناهُ جُرعةَ الموت صِرفاونزعْنا من القرين قرينًا ... وجعلنا هناك بالإلفِ إلفاوكتبتُ على قوسٍ أهديتُها بعض إخواني:لمّا رأيتُ الطير عالي المُرتقى ... هيّأتُ قوسًا يا لها وبُندُقاثم غَدَونا إذ غَدَونا حَلَقًا ... فلم يَحُمْ حتى هوى ممزَّقا1 / 248SalinKongsiTanya AI