159

Pencerahan Kesilapan pada Penggabungan dan Pembahagian

موضح أوهام الجمع والتفريق

Editor

د. عبد المعطي أمين قلعجي

Penerbit

دار المعرفة

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٠٧

Lokasi Penerbit

بيروت

Genre-genre
Science of Men
Wilayah-wilayah
Iraq
Empayar & Era
Seljuk
ﷺ خَلْفَهُ فَقَالَ سَلْ تُعْطَهُ سَلْ تُعْطَهُ ثُمَّ مَضَى النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ مِنَ ابْنِ أُمِّ عبد قَالَ فأدلجت إِلَى عبد الله بْنِ مَسْعُودٍ لأُبَشِّرَهُ بِمَا قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَضَرَبْتُ الْبَابَ أَوْ سَمِعَ صَوْتِي فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ هَذِه السَّاعَة قَالَ جِئْتُ لأُبَشِّرَكَ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ قَدْ سَبَقَكَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ فَقلت إِن يَفْعَلُ فَإِنَّهُ سَبَّاقٌ بِالْخَيْرَاتِ مَا اسْتَبَقْنَا إِلَى خَيْرٍ قَطُّ إِلا سَبَقَنِي إِلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ
أَخْبَرَنَا أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ مَرْوَانَ الْجُعْفِيِّ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ فَقَالَ هُوَ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ الأَعْمَشُ عَنْ خَيْثَمَةَ بن عبد الرَّحْمَن عَنْ قَيْسِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ عُمَرَ وَرَوَاهُ الأَعْمَشُ أَيْضًا بِإِسْنَادٍ آخَرَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عُمَرَ وَرَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عبيد الله عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَةَ عَنِ الْقَرْثَعِ عَنْ قَيْسٍ أَوِ ابْنِ قَيْسٍ رَجُلٍ مِنْ جُعْفَى عَنْ عُمَرَ وَهُوَ قَيْسُ بْنُ مَرْوَانَ وَرَوَاهُ عُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُعْفَى عَنْ عُمَرَ وَهُوَ قَيْسُ بْنُ مَرْوَانَ وَقَدْ ضَبَطَ الأَعْمَشُ إِسْنَادَهُ وَحَدِيثَهُ وَهُوَ الصَّوَابُ قُلْتُ لَهُ فَإِنَّ الْبُخَارِيَّ فِيمَا ذَكَرَهُ أَبُو عِيسَى عَنْهُ حَكَمَ لِحَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَلَى حَدِيثِ الأَعْمَشِ فَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ عِنْدِي أَنَّ حَدِيثَ الأَعْمَشِ هُوَ الصَّوَابُ وَذِكْرُ الْقَرْثَعِ عِنْدِي غَيْرُ مَحْفُوظٍ وَالْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ قَالَ يُقَاسُ الْحَسَنُ بِالأَعْمَشِ
وَأَمَّا حَدِيثُ سَهْمِ بْنِ مِنْجَابٍ عَنْ قَرْثَعٍ الَّذِي رَوَاهُ ابْنُ فَارِسٍ عَنِ الْبُخَارِيِّ فِي تَارِيخِهِ فَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ النَّاقِدُ حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُطَرِّزُ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَيُوسُفُ وَابْنُ الْمُثَنَّى وَعَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ وَالزَّعْفَرَانِيُّ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَهْمِ بْنِ مِنْجَابٍ عَنِ الْقَرْثَعِ قَالَ لَمَّا ثَقُلَ أَبُو مُوسَى صَاحَتِ امْرَأَتُهُ فَقَالَ لَهَا أَمَا عَلِمْتِ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَتْ بَلَى

1 / 166