يخرج الكفار من النور إلى الظلمات (1)، وعلى أن الكفر (2) من فعله (3). ومتى تأولوا ذلك على بعض الوجوه عدلوا عن الظاهر!.
وبعد ، فلم صار تعالى وليا للذين آمنوا إن كان الإيمان من قبله تعالى ولا صنيع لهم فيه؟ ولم فصل بين المؤمن والكافر ، فجعل أولياء الكافر الطاغوت ، وخص نفسه بأنه يتولى المؤمن؟ إنما يدل ذلك على أن الكفر والإيمان من قبل العبد فيستحق بأحدهما الولاية ، وبالآخر العداوة (4).
** 87 دلالة :
يدل على بطلان قول من نفى النظر وأبطل صحته ، ويوجب أن معرفة الله تعالى تقع باكتساب (7). ووجه لدلالة فيه ظاهر ، وإنما بين إبراهيم له بما لا يصح وقوعه من فعل (8) العباد ، على أن للعالم صانعا مخالفا له ، فلما كابر فى
انظر مقدمة الأستاذ الدكتور إبراهيم مدكور لهذا الجزء ص : د ، وشرح الأصول الخمسة ؛ ص 52 فما بعدها.
Halaman 134