497

Mustarshid dalam Imamah

المسترشد في الإمامة

Wilayah-wilayah
Iran

فهذا قوله في رجلين متكافئين، فكيف بمن لا يقترن به أحد من الأمة، فإذا كان الإمام هذه صفته، فدليله ظاهر، فإنه متى لم تكن هذه صفته ادعاها من لا يصلح لها كما قد ادعى، فالنبي خاتم الأنبياء والإمام فلا غنى عنه كما قال الله: إنما أنت منذر ولكل قوم هاد (1).

فمن برهان أولهم الذي أقامه النبي (ص) أن الله خصه بالذرية التي أبى الله أن يخرجها إلا من خير أرومة خلقها فإن النبي قد صاهره رجال من بني عبد مناف، منهم: الربيع بن أبي العاص وعتبة بن أبي لهب، وعثمان بن عفان، فكان هو المصطفى لكرم النجل وطيب المغرس.

325- ثم ما كان يظهر من أمر القوم في فقهه في الدين وكماله في العلم حتى كان عمر بن الخطاب الذي ادعوا له تسعة أعشار العلم (2) وأنه شارك الناس في العشر العاشر (3) لا يمتنع مع كراهته إياه وبغضه له

Halaman 653