434

Mustarshid dalam Imamah

المسترشد في الإمامة

Wilayah-wilayah
Iran

القوم، ومعدن الخير، وموضع الرسالة، ومقر الرحمة والرأفة، والهدى، وأمان الأمة، وسفينة النجاة، ودار السلامة والإسلام، وولاية المهتدين، واتباع الصادقين وأحساب العالمين (1) والتمسك بحبل المؤمنين، عصمنا الله من الزيغ.

251- ثم لم نجد أحدا أكذب عليا (ع) في عصره ولا ادعاها لغيره ولا لنفسه، إلا أن يكون معاندا مريدا، ثم

قول سلمان (ره) للنبي (ص): إنه لم يكن نبي قط إلا وكان له وصي، قال: فمن وصيك؟، فسكت عنه مليا، ثم لقيه فقال له: يا سلمان من كان وصي موسى؟ فقال: يوشع بن نون، قال: لم أوصى إليه؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: لأنه خير من ترك بعده، ثم قال: هل تدري من وصيي من بعدي؟ قال: لا، قال: علي أخي ووصيي في أمتي، وابناه سبطا هذه الأمة، سميتهما باسم ابني هارون شبرا وشبيرا

، والدليل قائم أن النبي ضمنه الوفاء بعداته، وقضاء ديونه، ودفع إليه سيفه ودرعه ونعليه وخاتمه.

252- ومن الدليل أيضا، على أن عليا (ع) هو المخصوص بالإمامة والخلافة، والوصية، وأنه كان أرضا لها وسماء، إذ كان نفس رسول الله (ص)، أن القوم لما ساروا إلى رسول الله، ليحاجوه في المسيح أنزل الله:

Halaman 580