شهد لهم النبي بالجنة، وهذا الشعبي الذي هو إمامهم يقول فيه:
ما رواه سعيد بن سليمان، قال:
حدثنا مبارك بن سعيد، قال: حدثنا إسماعيل الأسدي، قال:
شهدت الشعبي يذكر عليا ويقول: لو رضوا أن نقول (رحمه الله )، إنه لقريب القرابة، قديم الهجرة، عظيم الحق، زوج فاطمة، وأبو الحسن والحسين فكان في هذا، إذ قام رجل من القوم، فقال: إن عليا يشهد أن عمر في الجنة فما تقول أنت يا أبا عمرو؟ فقال الشعبي: كان يبكي الناس من خطيئة، وأنا أشهد له بالجنة، فأنت أعلم وما شهدت.
فهذا قول الشعبي، وذكر المحتج أن عمر شك في إيمانه في غير موطن (1)، وقال: كيف يدخل الجنة شاك في إيمانه وأنتم تعلمون أنه
Halaman 535
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)