وأخرى: أن عليا ع أول من صدق رسول الله ص، كما صدق هارون موسى ع.
وأخرى: أنه لم يكن لأحد منزلة عند موسى كمنزلة هارون لا يساويه أحد، وكذلك وجب مثلها لعلي.
وأخرى أنه لا نبي بعد رسول الله، ولو كان لم يكن غير علي، لأن الاستثناء أوجب ذلك له.
153 رواه الشاذكوني: قال: أخبرني يوسف بن يعقوب بن الماجشون قال: أخبرني محمد بن المنكدر، عن سعيد بن المسيب، عن عامر بن سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص:
قال: سمعت النبي ص يقول لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه ليس معي نبي.
قال ابن المسيب: فأحببت أن أشافه بذلك سعدا، فأتيته (1) فذكرت ما قال عامر عنه، قال: نعم، سمعته من رسول الله ص، قلت: أنت سمعته؟ فأدخل إصبعيه في أذنيه، وقال: سمعته بهاتين وإلا فصمتا.
فقد دل هذا القول من رسول الله، أنه لا نبي معه ولا نبي بعده، ولو كان لم يكن غير علي ع، فهذا ما عرفناه من منزلة هارون من موسى مما
Halaman 459
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)