قال: وأما قولكم: إني جعلت الحكم إلى غيري، وقد كنت عندكم من أحكم الناس،! فهذا رسول الله (ص)، جعل الحكم إلى سعد يوم بني قريظة، وقد كان أحكم الناس؟، وقد قال الله تعالى: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة (1)، فتأسيت برسول الله (ص)، قالوا: وهذه لك خرجت منها؛ قال: وأما قولكم: إني حكمت في دين الله الرجال فقد حكم الله جل ذكره في طائر، فقال: ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم (2) فدماء المسلمين أعظم من دم طائر، قالوا: وهذه لك خرجت منها (3)؛ قال: وأما قولكم: إني قسمت يوم البصرة الكراع والسلاح ومنعتكم النساء والذرية، فإني مننت على أهل البصرة، كما من رسول الله (ص) على أهل مكة، وقد عدوا علينا أخذناهم بذنوبهم، ولم نأخذ صغيرا بكبير، وبعد فأيكم يأخذ عائشة بسهمه؟، قالوا: وهذه لك خرجت منها.
Halaman 393
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)