منها، إذ استأذن عبد الرحمان بن أبي بكر، فقال [أبي]: دويبة سوء (1)، ولهو خير من أبيه!. فأوحشنى [منه] ذلك، فقلت يا أبه: عبد الرحمن خير من أبيه؟! فقال: ومن ليس خيرا من أبيه لا أم لك.
وأذن لعبد الرحمان، فدخل، فكلمه في أمر الحطيئة، أن يرضى عنه، وقد كان حبسه في شعر قاله، فقال له: إن في الحطيئة تأودا، فدعني أقومه وأحسنه (2) بطول الحبس، فألح عليه عبد الرحمان فأبى، وخرج عبد الرحمان، فأقبل علي عمر، فقال: أوفي غفلة أنت إلى يومك هذا عما كان من أفحج (أحيمق) بني تيم، وتقدمه علي، وظلمه لي (3)؟!
Halaman 243
(1) [باب أن رسول الله ص لم يصل خلف أبي بكر]
[اختلاف الأمة في صلاة أبي بكر].
[استخلاف رسول الله ص أصحابه في أماكن مختلفة
[اختلاف الناس في الحديث]:
(2) الباب الثاني باب الفضل والعلم لمن ادعوهما له
(3) باب ثبت الفضل (1) لمن له الفضل
[علي بن أبي طالب ع خير الناس بعد رسول الله ص]:
[علي ع خير البشر]:
توصيف ابن عباس عليا ع لما سأله معاوية:
(4) باب نفي الإمامة عمن لم يصلح لها وإثباتها لمن صلح لها
أبو بكر ليس من رسول الله ص
علي ع من رسول الله ورسول الله ص منه
[إقرار أبي بكر على نفسه]
[كيف يصلح للإمامة من له شيطان يعتريه؟!]
مناشدته (ع) يوم الشورى
(5) باب: الرد على من قال: لم قعد علي بن أبي طالب عن طلب حقه؟!
مناشدته ع مع الخوارج
(6) الباب السادس حول قصة الغار
(7) الباب السابع: شرح قول النبي (ص) لعلي ع: أنت مني بمنزلة هارون من موسى (وإخراج قصصه)