307

Mustakhraj

المستخرج من كتب الناس للتذكرة والمستطرف من أحوال الرجال للمعرفة

Editor

أ. د. عامر حسن صبري التَّميميُّ

Penerbit

وزارة العدل والشئون الإسلامية البحرين

Genre-genre
Science of Men
Wilayah-wilayah
Afghanistan
Empayar & Era
Seljuk
بأَبي جَهْلِ بنِ هِشَامٍ أَو بِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ) فأَسْلَمَ قبلَ الهِجْرَةِ [بخمسِ سِنِينَ] (١)، وَهُو ابنُ تِسْعٍ وعِشْرِينَ سنةً، فَغَدا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فأَسْلَمَ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى في المَسْجِدِ ظَاهِرًا، وقِيلَ: رياحُ بنُ قُرْطِ بنِ رِزَاحٍ، ولمْ يُذْكَرْ في نِسْبَتهِ عَبْدُ اللهِ، أَبو حَفْصٍ العَدَوِيُّ، شَهِدَ لهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بالجنَّةِ، ومَاتَ وَهُو عنهُ رَاضٍ، وكَانَ رَجُلًا أَمْهَقَ، طُوَالَ، أَصْلَعَ، آدَمَ شَدِيدَ الأَدَمةِ، أَعْسَرَ يَسَرَ (٢)، وكَانَ يَخْضِبُ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ.
أَخْبَرنا عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ مُحمَّدٍ العَاصِميُّ، أَخْبَرنا إبْرَاهِيمُ بنُ أَحْمَدَ المُسْتَملِيُّ، حدَّثنا أَبو نَصْرٍ أَحْمَدُ بنُ سَعْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الشَّاشِيُّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ حُمَيْدِ بنِ غَالِبٍ الصُّوفِىُّ بعُمَانَ سنةَ ستَّةٍ وثَلَاثُمَائةَ، حدَّثنا الحَسَنُ بنُ عَلِىٍّ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ سِنَانٍ، حدَّثنا قَيْسٍ بنُ مُحمَّدٍ الكِنْدِيُّ، حدَّثنا عَلِىُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ فَاخِرٍ، عَنْ عُمَارةَ بنِ أَبي حَفْصةَ، عَنْ عِكْرِمةَ قالَ: قالَ عَلِيُّ بنُ أَبي طَالِبٍ ﵁: مَا هَاجَر أَحَدٌ إلَّا مُسْتَخْفِيًا، ما خَلَا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ﵁، فإنَّهُ لمَّا أَرَادَ الهِجْرَةَ دَخَلَ مَنْزِلَهُ فَلَبَسَ لأَمَتَهُ، فأَتَى البَيْتَ فطَافَ به سُبُوعًا، وأَتَى المَقَامَ، وصَلَّى خَلْفَهُ رَكْعَتَيْنِ، وحِلَقُ قُرَيْشٍ تَنْظُرُ إليهِ، فَلَمَّا سلَّم مَالَ إليهِم، فقالَ: إنِّي قدْ أَرَى مَا بِهَذه الوُجُوهِ مِنَ الحُزْنِ فَزَادَهُم اللهِ حُزْنًا، أَنا مُهَاجِرٌ إلى اللهِ ورَسُولهِ، فَمَنْ أَرَادَنيِ فَلْيَتْبَعْنِي إذا انْطَلَقْتُ هَذا الوَادِي، فَوَاللهِ، لأُوتمَنَّ وَلَدهُ، ولأُرْمِلَنَّ نِسَاءَهُ، قالَ: فَمَا تَبِعَهُ

(١) جاء في الأصل: (بسنتين) وهو خطأ لا أرى أنه وقع من المصنف، لأنه خطأ ظاهر، وقد أسلم سيدنا عمر بعد خمس سنين من البعثة، بعد إسلام أربعين رجلا فيما قيل.
(٢) أي: يعْمَل بِيَدَيْه جَميعًا ويُسَمَى الأضْبَطَ، قاله ابن الأثير في النهاية ٥/ ٧٠٣.

1 / 149