Mustadrak al-Wasa'il dan Mustanbat al-Masail

Tabarsi d. 1320 AH
18

Mustadrak al-Wasa'il dan Mustanbat al-Masail

مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

Penyiasat

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

1408 AH

Genre-genre

عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين) (٥) أي جحدوه بعد أن عرفوه.

وأما الوجه الثالث من الكفر: فهو كفر الترك لما أمر الله به، وهو من المعاصي، قال الله سبحانه: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/2/2" target="_blank" title="البقرة 2">﴿وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون - إلى قوله - أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض﴾</a> (٦) فكانوا كفارا لتركهم ما أمر الله تعالى به، فنسبهم إلى الايمان باقرارهم بألسنتهم على الظاهر دون الباطن فلم ينفعهم ذلك بقوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/2/2" target="_blank" title="البقرة 2">﴿فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا﴾</a> (7) الآية، الخبر.

19 / 2 - ورواه في البحار، عن كتاب ناسخ القرآن ومنسوخه لسعد بن عبد الله القمي، برواية جعفر بن قولويه عنه قال: روى مشايخنا عن أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام).. وذكر مثله.

20 / 3 - وفي كتاب الغيبة: عن ابن عقدة، عن محمد بن المفضل، عن قيس (1)، وسعدان بن إسحاق، وأحمد بن الحسين، ومحمد بن أحمد، جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال، قلت له: أرأيت من جحد إماما منكم ما حاله؟ فقال: " من جحد إماما من الأئمة وبرئ منه ومن دينه فهو كافر ومرتد عن الاسلام، لان الامام من الله ودينه

Halaman 77