65

Musnad Mustakhraj atas Sahih Muslim

المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم

Editor

محمد حسن محمد حسن إسماعيل الشافعي

Penerbit

دار الكتب العلمية-بيروت

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٧هـ - ١٩٩٦م

Lokasi Penerbit

لبنان

كِتَابُ الإِيمَانِ
- الْبَاب الأَوَّلُ
١ - بَابٌ فِي الإِيمَانِ
٧٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَن المقرىء ثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ الْقَيْسِيِّ قَالَ كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَالَ فِي الْقَدَرِ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ بِالْبَصْرَةِ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيُّ حُجَّاجًا فَلَمَّا قَدِمْنَا قُلْنَا لَوْ لَقِينَا بَعْضَ أَصْحَابِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلْنَاهُ عَمَّا يَقُولُ هَؤُلاءِ الْقَوْمُ فِي الْقَدَرِ فَلَمَّا دَخَلْنَا الْمَسْجِدَ إِذَا نَحْنُ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَأَتَيْنَاهُ فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَاكْتَنَفْتُهُ أَنَا وَصَاحِبِي أَحَدُنَا عَنْ يَمِينِهِ وَالآخَرُ عَنْ شِمَالِهِ قَالَ يَحْيَى فَظَنَنْتُ أَنَّ صَاحِبِي سَيَكِلُ الْكَلامَ إِلَيَّ فَقُلْتُ يَا أَبَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ إِنَّ قِبَلَنَا نَاسًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ وَيَتَفَقَّدُونَ الْعِلْمَ وَيَزْعُمُونَ أَنَّ لَا قَدَرَ وَإِنَّمَا الأَمْرُ أُنُفٌ قَالَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ أَبْلِغُوهُمْ أَنِّي مِنْهُمْ بَرِيءٌ وَأَنَّهُمْ مِنِّي بُرَآءٌ وَلَوْ كَانَ لأَحَدِهِمْ مِثْلُ أُحُدٍ ذَهَبًا ثُمَّ أنَفْقَهُ مَا قَبِلَهُ اللَّهُ مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا فَقَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ جُلُوسًا فَجَاءَ رَجُلٌ شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعْرِ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ لَا نَرَى عَلَيْهِ أَثَرَ سَفَرٍ وَلا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ فَجَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَلْصَقَ رُكْبَتَيْهِ قَالَ بِشْرٌ إِلَى رُكْبَتَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلامِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ الإِسْلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَتُقِيمَ الصَّلاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلا) فَقَالَ صَدَقْتَ فَقَالَ عُمَرُ عَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ قَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الإِيمَانِ مَا الإِيمَانُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ (الإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ) فَقَالَ صَدَقْتَ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الإِحْسَانِ مَا الإِحْسَانُ فَقَالَ النَّبِيُّ

1 / 99