Musnad Abi Hanifa
مسند الإمام أبي حنيفة
Penyiasat
نظر محمد الفاريابي
Penerbit
مكتبة الكوثر
Nombor Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1415 AH
Lokasi Penerbit
الرياض
Genre-genre
Perbualan
وَحَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُتَيَّمِ الرُّصَافِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ الرُّهَاوِيُّ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا سَابِقٌ، ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَبَعْضَ أَزْوَاجِهِ كَانَا يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ» وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي الْجَهْمِ، وَالْحَسَنُ بْنُ الْفُرَاتِ، وَأَبُو يُوسُفَ، وَأَسَدٌ، وَأَيُّوبُ بْنُ هَانِئٍ، وَحَدِيثُهُا فِي تَرْجِيلِهَا رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهِيَ حَائِضٌ، فَإِنَّ مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ وَالْأَثْبَاتَ رَوَوْهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَلَيْسَ بِمُنْكَرٍ رِوَايَةُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَائِشَةَ، فَإِنَّ إِبْرَاهِيمَ قَدْ رَأَى عَائِشَةَ، وَدَخَلَ عَلَيْهَا مَعَ خَالِهِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَبُو حَامِدٍ الصَّانِعُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا الْجَوْهَرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثَنَا سُوَيْدٌ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «أَدْخَلَنِي الْأَسْوَدُ عَلَى عَائِشَةَ وَغَدَا وَصَاحَ» وَمَنْ كَانَ مَسْرُوقٌ عَمَّ أَبِيهِ، وَالْأَسْوَدُ خَالَهُ فَلَيْسَ يُتَعَذَّرُ دُخُولُهُ عَلَى عَائِشَةَ، وَرِوَايَتُهُ لَهَا وَسَمَاعُهُ مِنْهَا لِاخْتِصَاصِهِمَا بِعَائِشَةَ.. .. مِنْهَا، وَعَائِشَةُ تَوَفَّتْ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ، وَمَاتَ إِبْرَاهِيمُ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ، وَهُوَ ابْنُ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ، وَكَانَ مَوْلِدُهُ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ، فَمَا بَيْنَ مَوْلِدِهِ وَوَفَاتِهَا إِلَّا اثَنَانِ وَعِشْرُونَ سَنَةً
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُهْلُولٍ، بِهَذَا كِتَابِ جَدِّي إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادٍ.. . فِيهِ، ثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، وَمِسْعَرٍ، عَنْ حَمَّادٍ، ⦗٧٦⦘ ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَاخْتَرْنَاهُ، فَلَمْ نَعُدَّهُ طَلَاقًا»
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَبُو حَامِدٍ الصَّانِعُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، ثَنَا الْجَوْهَرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثَنَا سُوَيْدٌ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: «أَدْخَلَنِي الْأَسْوَدُ عَلَى عَائِشَةَ وَغَدَا وَصَاحَ» وَمَنْ كَانَ مَسْرُوقٌ عَمَّ أَبِيهِ، وَالْأَسْوَدُ خَالَهُ فَلَيْسَ يُتَعَذَّرُ دُخُولُهُ عَلَى عَائِشَةَ، وَرِوَايَتُهُ لَهَا وَسَمَاعُهُ مِنْهَا لِاخْتِصَاصِهِمَا بِعَائِشَةَ.. .. مِنْهَا، وَعَائِشَةُ تَوَفَّتْ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ، وَمَاتَ إِبْرَاهِيمُ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ، وَهُوَ ابْنُ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ، وَكَانَ مَوْلِدُهُ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ، فَمَا بَيْنَ مَوْلِدِهِ وَوَفَاتِهَا إِلَّا اثَنَانِ وَعِشْرُونَ سَنَةً
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُهْلُولٍ، بِهَذَا كِتَابِ جَدِّي إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادٍ.. . فِيهِ، ثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، وَمِسْعَرٍ، عَنْ حَمَّادٍ، ⦗٧٦⦘ ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَاخْتَرْنَاهُ، فَلَمْ نَعُدَّهُ طَلَاقًا»
1 / 75