============================================================
المواعظ والاغتبار في ذكر الخطط والآثار وكتب القاضي مخيى الدين عبد الله بن عبد الظاهر كتاب والرؤضة البهية الزاهرة في خطط المعزية القاهرةه ففتح فيه بائا كانت الحاجة داعية إليه.
ثم تزايدت العمارة من بعده في الأيام الناصرية محمد بن قلاوون بالقاهرة وضواحيها إلى أن كادت تضيق عن أهلها حتى حل بها وباء سنة تسع وأربعين وسبعائة وسنة إحدى وستين ثم غلاء سنة ست وسبعين فخربت بها عدة أماكن، فلما كانت الحوادث واليحن من سنة ست وثماثمائة شمل الخراب القاهرة ومصر وعامة الإقليم وسأورد من ذكر الخطط ما تصيل إليه قدرتي إن شآء الله تعالي والله تعالى أعلم بالصواب)(1).
(1) هذه مقدمة المقريزى للسيضة الأخيرة (المقرزى: الحطط (نشرة فيت) 1: 1-14، (طبعة بولاق) 1: 2ه).
Halaman 167