(اسمًا واحدًا مبنيًا على الفتح) - نحو: أحد عشر رجلًا، وإحدى عشرة امرأة، وبضعة عشر، وبضع عشرة؛ والأصل العطف، فحذف العاطف، وبني الاسمان، لتضمن معنى حرف العطف، وكانت الحركة فتحة، طلبًا للتخفيف.
وأجاز الكوفيون إضافة الأول إلى الثاني، وأنشدوا:
٥٧ - عُلق من عنائه وشقوته ... بنت ثماني عشرةٍ من حجته
(ما لم يظهر العاطف) - فإن ظهر زال التركيب، وأعرب الجزآن، فتقول: عندي ثلاثة وعشرة، إن أردت المذكر، وثلاث وعشر، إن أردت المؤنث، وجاء من فك التركيب قوله:
٥٨ - كأن بها البدر ابنُ عشر وأربع ... إذا هبواتُ الصيف عنه تجلتِ
(ولتاء الثلاثة والتسعة وما بينهما، عند عطف عشرين وأخواتها، ما لها قبل التنييف) - فتثبت التاء للمذكر، وتسقط للمؤنث، فتقول: عندي ثلاثة وعشرون رجلًا، وثلاث وعشرون جارية، وكذا تفعل في نيفٍ عدم التعيين، فتقول: بضعة وعشرون للمذكر، وبضع وعشرون للمؤنث.