509

Pembantu Memudahkan Faedah

المساعد على تسهيل الفوائد

Editor

د. محمد كامل بركات

Penerbit

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

Lokasi Penerbit

جدة

Genre-genre
Grammar
Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Mamluk
العرب. وجوز الزمخشري فيها أن تكون جارة لإذا بمعنى الوقت، وتبعه المصنف في ذلك، وعلى هذا لا تكون حينئذ ظرفًا.
وجوز الزمخشري أيضًا أن تكو حرف ابتداء، فتبقى على هذا على ما استقر لها من الظرفية. وقال أبو البقاء: هي هنا مفيدة معنى الغاية ولا عمل لها في إذا، بل إذا في موضع نصب بجوابها. وتقدير الغاية على ما ذكره الزمخشري والمصنف: "وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرًا ... " إلى وقت مجيئهم لها. وقوله: "فُتحتْ" استئناف بياني، أي جواب سؤال مقدر كأنه قيل: فما جرى إذ ذاك؟ فقيل: فُتحتْ أبوابها.
وعلى ما ذكره أبو البقاء تكون الغاية ما ينسبك من الجواب مرتبًا على الشرط، والتقدير المعنوي: إلى أن تفتح أبوابها وقت مجميئهم فينقطع السُوْقُ.
(أو مبتدأة) - أعرب ابن جني في المحتسب: "إذا وقعت ... " في قراءة من نصب: "خافضة رافعة" مبتدأة، "وإذا رجت" خبره، وليس وخافضة ورافعة أحوال. والتقدير: وقت وقوع الواقعة صادقة الوقوع، خافضة قوم رافعة آخرين، وقت رج الأرض.
قال المصنف: وهو صحيح. وما قالاه غير متعين، إذ يجوز كونها باقية على ظرفيتها والجواب: "فأصحاب الميمنة" وما بعده.

1 / 509