الإضمار إلا مع لا كفرًا.
(أو غير إنشائي) - نحو: أفعل وكرامة ومسرة، أي وأكرمك كرامةً وأسرك مسرةً. ولا أفعل ولا كيدًا ولا همًا، أي ولا أكاد كيدًا ولا أهم همًا، وهما من أمثلة سيبويه، وهذا تقديره.
وكرامةُ هنا اسم موضوع موضع إكرام، ولا يستعمل مسرة إلا بعد كرامة، فلا يقال: مسرةً وكرامةً، وكاد الناصبة كيدًا قال الأعلم هي الناقصة. وعلى هذا يكون الخبر قد حُذف للعلم به، أي ولا أكاد أقارب الفعل.
وقال الخدبُّ هي التامة، والمعنى: ولا مقاربة؟
(أو في توبيخ مع استفهام ودونه للنفس أو لمخاطب أو غائب في حكم حاضر) - فللنفس كقول عامر بن الطفيل يخاطب نفسه:
أغُدةً كغُدةِ البعير؟ وموتًا في بيت سلولية؟ غدة البعير طاعونه، يقال: أغِد البعير فهو مُغد أي به غدة.
وللمخاطب كقول العجاج:
(٥٠٠) أطربًا وأنت قنسريُّ ... والدهرُ بالإنسان دواريُّ
والقنسري الشيخ الكبير عن الأخفش، ويروي قنسري بكسر النون.
وللغائب كقولك وقد بلغك أن شيخًا يلعب: ألعبًا وقد علاه الشيب؟