305

Pembantu Memudahkan Faedah

المساعد على تسهيل الفوائد

Editor

د. محمد كامل بركات

Penerbit

جامعة أم القرى دار الفكر،دمشق - دار المدني

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

(١٤٠٠ - ١٤٠٥ هـ)

Lokasi Penerbit

جدة

Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Mamluk
١٥ - باب الأحرف الناصبة الاسم الرافعة الخبر
إنما قال: الأحرف ولم يقل: الحروف، لأن الموضع موضع قلة. وقول سيبويه وغيره: الحروف من باب وضع جمع الكثرة موضع جمع القلة، وهو ثابت كقوله تعالى: "ثلاثة قروء"، أو باعتبار ما يعرض لهذه الأحرف من التغيير.
(وهي إن للتوكيد) - ولذلك أجيب بها القسم نحو: والله إنك فطنٌ، والمفتوحة كالمكسورة في إفادة التأكيد، نقله ابن العلج عن النحويين.
(ولكن للاستدراك) - ولذا لا تكون إلا بعد كلام، نحو: فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم".
(وكأن للتشبيه) - قال المصنف: هي للتشبيه المؤكد، فأصلُ: كأن زيدًا أسدٌ: إن زيدًا كأسد، فقُدمت الكاف وفتحت الهمزة، وصار الحرفان حرفًا واحدًا مدلولًا به على التشبيه والتوكيد.
(وللتحقيق أيضًا على رأي) - هو رأي الكوفيين والزجاجي. زعموا أنها قد تكون للتحقيق دون تشبيه، وجعلوا منه قول عمر بن أبي ربيعة:
(٣٤٤) كأنني حين أمسي لا تكلمني ... ذو بغية يشتهي ما ليس موجودًا

1 / 305