الأدفوي أن الكسر لغة الحجاز.
(وقد يتصلُ بها) - أي بعسى.
(الضميرُ الموضوع للنصب) - نحو: عساني وعساك وعساه.
(اسمًا عند سيبويه، حملًا على لعل) - فإذا قلت: عساني أن أفعل، فمذهب سيبويه أن الياء في موضع نصب بعسى اسمًا لها، وأنْ والفعل في موضع رفع خبرًا لها. فحمل عسى في العمل على لعل، كما حملت لعل عليها في دخول أنْ في خبرها في قوله:
(٣٣٨) لعلك يومًا أن تُلم ملمةً ... عليك من اللائي يدعنك أجزعا
(وخبرًا مقدمًا عند المبرد) - فالياء عنده في موضع نصب خبرًا لعسى، تقدم على اسمها وهو أنْ والفعل، فأبقاها على ما استقر لها من العمل.
(ونائبًا عن المرفوع عند الأخفش) - فتبقى عسى على رفعها الاسم ونصبها الخبر. ويزعم أنه وُضع ضميرُ النصب موضع ضمير الرفع، فالياء وأخواتُها عنده في موضع رفع اسمًا لعسى، وأنْ والفعل في موضع نصب خبرًا لها، ووضعُ ضمير موضع ضمير ثابت في قولهم: ما أنا كأنت، ولا أنت كأنا. ويُبطل مذهبه تصريحُهم بالاسم موضع أنْ والفعل في مثل هذا التركيب مرفوعًا كقوله: