Padang Emas dan Lombong Permata
مروج الذهب ومعادن الجوهر
وأطوج جعل الترك له ... فبلادالترك يحويها ابن عم ولإيران جعلنا عنوة ... فارس الملك وفزنابالنعم
وللناس فيما ذكرنا خطب طويل، وأن بلاد بابل أضيفت إلى ولد أفريدون وهو إيراج، وقتله أخوه في حياة أفريدون، وهلك، ولم يخلص له الملك فيعد في ملوك.وسنذكر فيما يرد من هذا الكتاب كيفية إضافة هذا الإقليم إلى إيراج وإسقاطهم الجيم، وجعلهم النون بدلا منها، فقالوا: إيران شهر، والشهر: الملك.
ملك منوجهرملك سهم
ثم ملك بعد أفريدون منوجهر بن إيران بن أفريدون، على حسب ماذكرنا من التنازع في نسبه وإلحاقه بإيران بن أفريدون، وكان ملكه عشرين سنة، وكان ينزل ببابل، وقد قيل: إنه في زمانه كان موسى بن عمران، ويوشع بن نون عليهما السلام، وكان لمنوجهر حروب مع عميه اللذين قتلا أباه، وهما أطوج وسلم، وقد أتينا على ذكر حروبهم فيما سلف من كتبنا.
ثم ملك بعد منوجهر سهم بن أبان بن أثقبان بن يود بن منوجهر، فنزل بابل، وملك ستين سنة، وقيل: أكثر من ذلك، وكانت له حروب كثيرة وسير وسياسات كثيرة قد أتينا على ذكرها في كتابنا أخبار الزمان.
ملك فراسياب
ثم ملك بعده فراسياب بن أطوج بن ياسر بن رامي بن آرس بن بورك ابن ساساسب بن زسست بن نوح بن دوم بن سرور بن أطوج بن أفريدون الملك، وكان مولد فراسياب ببلد الترك؛ فلذلك غلط من غلط من أصحاب الكتب والتصنيفات في التاريخ وغيره فزعم أنه تركي، وكان تملكه على ما غلب عليه من البلاد اثنتي عشرة سنة، وعمره عند كثيرمن الناس أربعمائة سنة.ولاثنتي عشرة سنة خلت من ملكه ظهر عليه زوبن بهاست بن كمجهورابن عداسة بن رايريج بن ماسربن يود بن منوجهر الملك، فهزمه وقتل أصحابه بعد حروب كثيرة، وعمر ما خربه براسياب.وقد تنوزع في المقدار الذي ملك فيه: فقيل ثلاث سنين، وقيل أكثر من ذلك، وكان مسكنه ببابل، وللفرس كلام طويل في قتل فراسيان، وكيفية قتله وحروبه، وما كان بين الفرس والترك من الحروب والغارات، وما كان قتل سياوخس وخبررستم بن دستان، هذا كله مشروح في الكتاب المترجم بكتاب السكيكين ترجمة ابن المقفع من الفارسية الأولى إلى العربية، وخبر اسفنديار بن كشتاشب بن بهراسب وقتل رستم بن دستان له، وما كان من قتل بهمن بن إسفنديار لرستم، وغير ذلك من عجائب الفرس الأولى وأخبارها، وهذا الكتاب تعظمة الفرس؟ لما قد تضمن من خبر أسلافهم وسير ملوكهم، وقد أتينا بحمد الله على كثير من أخبارهم فيما سلف من كتبنا.وقد قيل: إن أول من نزل من الملوك ببلخ وانتقل عن العراق كيكاووس وقد كان سار نحو اليمن بعد أن كان له بالعراق تمرد على الله، وبنيان بناه لحرب السماء وكان ملك اليمن الذي سار إليه كيكاووس في ذلك الوقت شمر بن فريقس فخرج إليه شمر فأسره وحبسه في أضيق محبس، فهويته ابنه لشمريقال لها سعدى كانت تحسن إليه في خفية من أبيها، وإلى من كان معه من أصحابه،، ومكث في محبسه أربع سنين، حتى أسرى رستم بن دستان من بلاد سجستان سرية فيها أربعة الاف، فقتل ملك اليمن شمر بن فريقس واستنقذ كيكاووس، ورده إلى ملكه، وسعدى معه، فاعتلت عليه، وأغرته بولده سياوخش، حتى كان من أمره مع فراسياب التركي ما قد شهر من استئمانه إليه وتزوجه بابنته حتى حملت منه بكيخسرو، وما كان من قتل فراسياب لسياوخش بن كيكاووس، وقتل رستم بن دستان لسعدى، وأخذه بطائلة سياوخش، فقتل من، قتله وجوه الترك، وعند الفرس على ما في كتاب السكيكين أن كيخسرو كان قبله على الملك جده لأبيه، وهوكيكاووس ولم يعلم ممن هو ولم يكن لكيخسرو عقب؛فجعل الملك في بهراسف، وهؤلاء القوم كانوا يسكنون بلخ، وكانت دار مملكتهم، وكان يدعي نهر بلخ وهو جيحون بلغتهم كالف، وكذلك يسميه كثير من أعاجم خراسان في هذا الوقت بهذا الاسم.فلم يزالوا كذلك إلى أن صار الملك إلىحاي ابنة بهمن بن إسفنديار ابن يستاسف بن بهراسف، فانتقلت إلى العراق، وسكنت نحو المد ائن .
لهراسب
Halaman 97