558

Panduan Pengunjung ke Makam Orang-orang Saleh

مرشد الزوار إلى قبور الأبرار

Penerbit

الدار المصرية اللبنانية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٥ هـ

Lokasi Penerbit

القاهرة

ومدّ على صليب الصّلب منه ... يمينا لا تطول إلى الشّمال
ونكّس رأسه لعتاب قلب ... دعاه إلى الغواية والضّلال
وقال بعضهم: عبرت بين القصرين وأنا عائد على دار السلطان صلاح الدين عشيّة النهار الذي شنق فيه عمارة اليمنى، فشاهدته هناك مشنوقا، فذكرت أبياتا له عملها فى الصّالح «١»، وهى هذه، قال:
إذا قدرت على العلياء بالغلب ... فلا تعرّج على سعى ولا طلب
ولا ترقّنّ لى إن كربة عرضت ... فإنّ قلبى مخلوق من الكرب
واستخبر الهول كم آنست وحشته ... وكم وهبت له روحى ولم أهب
ومن نظمه- رضى الله عنه:
بات يرعى السّها بطرف مؤرّق ... وفؤاد من الغرام محرّق «٢»
ليت أيّامه السّوالف يرجعن ... ويجمعن طيب عيش تفرّق
دمن أنبت الجمال ثراها ... ورعى الشّوق غضّها حين أورق «٣»
فتح الطّلّ زهرها وتولّى ... نشره راحة النّسيم الذي رق
وله أيضا:
يا أيّها النّاس والخطاب إلى من ... هو من حيث فضله إنسان
هذه خطبة إلى غير شخص ... نظمة عقد نثرها الأوزان
لم أخصّص بها فلان لأنّى ... فى زمان ما فى بنيه فلان
من يكن عنده مزيّة فهم ... فليكن سامعا فعندى لسان «٤»

1 / 533