347

Panduan Pengunjung ke Makam Orang-orang Saleh

مرشد الزوار إلى قبور الأبرار

Penerbit

الدار المصرية اللبنانية

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٥ هـ

Lokasi Penerbit

القاهرة

عليه، كان يتكلم على الناس، وله مجلس يجلس فيه للوعظ بجامع مصر. وذكر أبو عبد الله محمد بن عبد الله المالكى أنه كان يجلس فى جامع مصر قبل دخول المعزّ إلى الديار المصرية. قال أبو عبد الله: حدّثنى من أثق به قال: كنت فى مجلسه فوعظ الناس، فأبكى العيون، وطابت القلوب، قثم قال: «يا أهل مصر، تظهرون المناكر، وتعمل «١» نساؤكم الخبائث، هذا عتبة راحل عنكم، ويستعمل عليكم بعده ثلاث: جوع، وطاعون، وسيف الرّوافض» «٢» . قال الذي حدثنى: والله ما حضر الميعاد الآخر «٣» إلّا وقد مات [الشيخ] «٤» وحلّ بهم من بعده كلّ ما قاله، وعاينت «٥» جميع ذلك.
ومات عتبة الزاهد رحمه الله تعالى سنة ثلاث «٦» وخمسين وثلاثمائة، وهو الذي غسّل الفقاعى «٧» .
*** وهناك «٨» أيضا حجرة تعرف بابن شاس، وتربة اللّوّان بجوار تربة القابسى، فيها الرجل الصالح النصراباذى، وأبو العباس أحمد الطرطوشى، وأبو القاسم «٩» عبد الرحمن بن الحسن اللواز العدل، توفى سنة سبعة عشر وثلاثمائة «١٠» .

1 / 322