161

Panduan Pengunjung ke Makam Orang-orang Saleh

مرشد الزوار إلى قبور الأبرار

Penerbit

الدار المصرية اللبنانية

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٥ هـ

Lokasi Penerbit

القاهرة

خرج من عندك، وهو رسول رجل عدوّ لنا «١»، فأعطنيه لأقتله!! فغضب.. ثم مدّ يده وضرب بها أنفه ضربة «٢» ظننت أنه كسره «٣»، فلو انشقت «٤» الأرض لدخلت فيها خوفا منه «٥» .. فقلت: أيها الملك، والله لو ظننت أنك تكره هذا ما سألتك عنه «٦» .. قال: أتسألنى أن أعطيك رسول رجل يأتيه النّاموس الأكبر الذي كان يأتى «٧» موسى لتقتله؟! فقلت: كذلك هو؟! قال:
ويحك يا عمروا! أطعنى واتّبعه «٨»، فإنه.. والله- لعلى الحق، وليظهرن على من خالفه كما ظهر موسى ﵇ على فرعون وجنوده.. قال: فقلت:
أفتبايعنى على الإسلام؟ قال: نعم.. فبسط يده- أو قال: يديه- فبايعته على الإسلام، ثم خرجت إلى أصحابى. وقد حال رأيى عمّا «٩» كنت عليه، وكتمت إسلامى عن أصحابى «١٠»، وخرجت عامدا إلى رسول الله، ﷺ، فلقيت خالد بن الوليد، وذلك قبيل الفتح، وهو مقبل من مكة، فقلت:
إلى أين يا أبا سليمان؟ فقال: والله لقد استقام القسم «١١»، وإنّ الرجل لنبّى، اذهب والله فأسلم، فحتى متى «١٢»؟ قال: قلت: والله ما جئت إلّا لأسلم.

1 / 136