" ومنه الأثر المشهور عن ابن عباس رضي الله عنهما ذللت طالبا (1) فعززت مطلوبا
وقال بعضهم مثل الذي يغضب على العالم مثل الذي يغضب على أساطين الجامع (2). وقيل لسفيان بن عيينة إن قوما يأتونك من أقطار الأرض تغضب عليهم يوشك أن يذهبوا ويتركوك فقال للقائل هم حمقى إذا مثلك أن يتركوا ما ينفعهم لسوء خلقي (3) ولبعضهم
اصبر لدائك إن جفوت طبيبه
واصبر لجهلك إن جفوت معلما (4)
.
إن المعلم والطبيب كلاهما
لا ينصحان إذا هما لم يكرما
فاصبر لدائك إن أهنت طبيبه
واصبر لجهلك إن جفوت معلما»
«فاصبر لدائك إن جفوت معالجا
واقنع بجهلك إن جفوت معلما»
«إن المعلم والطبيب كلاهما
لا ينصحان إذا هما لا يكرما
فاصبر لدائك إن جفوت طبيبه
واقنع بجهلك إن أهنت معلما»
قال المنجم والطبيب كلاهما
لا تحشر الأجساد قلت إليكما
إن صح قولكما فلست بخاسر
أو صح قولي فالخسار عليكما
Halaman 247