باب الإشراف على الشيء
يقال أشفى، وأشاف، وأوفد، وأوفى، وسمد سمودا: علا وارتفع، وسما سموا مثله، وفي القرآن {لما طغى الماء} أي ارتفع وعلا، ويقال تطاللت تطاللا: أشرفت وتشرفت.
باب قولهم: قصارك أن تفعل ذاك
يقال قصارك، وقصرك، وقصاراك، وعناناك كأنه من المعانة وهي المعارضة، وحماداك، وحبابك، وعكدك أي: جهدك وغايتك.
باب اللقاء وحالاته
يقال: لقيته مصارحة، ومقارحة، وصراحا، وكفاحا.
ويقال لقيته أول وهلة، وأول عين، وأول عائنة، وأول صوك وبوك، ولقيته أدنى ظلم أي: أول شيء، ويقال أدنى ظلم: القرب.
ولقيته صحرة بحرة: إذا لم يكن بينك وبينه شيء، ويقال لقيته ببلدة إصمت وهي: القفر، وبوحش إصمت مثله، ولقيته أول كل صيح ونفر؛ فالصيح: الصياح، والنفر: التفرق، ولقيته أول ذات يدين، أي: أول
Halaman 392