440

Munsif untuk Pencuri dan yang Dicuri darinya

المنصف للسارق والمسروق منه

Editor

عمر خليفة بن ادريس

Penerbit

جامعة قار يونس

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٩٩٤ م

Lokasi Penerbit

بنغازي

هذا البيت عليل الكلام ضعيف النظام لأنه كأن نحبا فالغيث بخيل فأما أن يجعله أبخل الساعين فليس كل الساعين كالممدوح في سعيه والممدوحون من السعاة لا يبلغون إلى أن يسبقوا الغيث في سعيهم فهذا فاسد، وقد قال أبو تمام:
هو الغيثُ لو أفرطْتُ في الوصف عامدًا ... لأفرطت في وصفيه لم أكُ كاذبا
فأما قول البحتري:
سقيتَ وكان الغيثُ أدنى مسافةً ... وأضيقَ باعًا من نِداك وأقصرا
فهذه مبالغة حسنة لأنه قال: من نداك المفرط وفاصل بين مفرطين ولم يقل أضيق باعًا من كل ندى وأنجل من كل باذل ندى.
وبعدها أبيات أولها:
أجارُك يا أسْدَ الفراريسِ مكرمٌ ... فتسكُنَ نفسي أم مهاب فمُسلم؟
وهي أبيات فارغة لا يطلب لها استخراج سرقة.
ويتلوها قصيدة أولها:
صلةُ الهجرِ لي وهجرُ الوصالِ ... نَكَسَانِي في السُّقّم نَكْسَ الهِلالِ

1 / 560