هذا من قول أبي تمام المكفور النعمة المجحود المعرفة وهو:
كثرت خطايا الدَّهْر فيّ وقد يُرَى ... لنداك وهو إِليّ منها تَائِبُ
وقد يدخل هذا في اللفظ المدعى هو ومعناه، وقد ألم الحصني بمعنى أبي تمام فقال:
وقد تَحْسِن الأَيام بَعْد إساءةٍ ... ويذيبُ صرف الدهرِ ثمَّ يتوبُ
ويقرب منه قول ابن الرومي:
أساءت لي الأيامُ يا بن محمدٍ ... ووهنَّ إِليّ اليوم مُعْتذراتُ
أين مطافي حول حقوبك عائذًا ... فهنَّ لمن أبصرته حذراتُ
وقال ابن المعتز:
وعرفني الدهر عن قربة ... زمانًا فقد تابَ من ظلمِهِ
وقال المتنبي:
مَلكُ سِنانُ قناتِهِ وبنانُهُ ... يتباريان دمًا وعرفًا سَاكِبا
هذا من قول البحتري:
تلقاهُ يقطرُ سيفهُ وسنانُهُ ... وبنانُ راحِتهِ ندىً ونَجِيعَا