36

Munsif untuk Pencuri dan yang Dicuri darinya

المنصف للسارق والمسروق منه

Penyiasat

عمر خليفة بن ادريس

Penerbit

جامعة قار يونس

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٩٩٤ م

Lokasi Penerbit

بنغازي

Genre-genre

Sastera
Retorik
وذلك أنه بلغني أنه كان عند محمد بن زهير صاحب الشرطة يشرب حتى إذا بلغ إلى نهاية من سكره وكان إذا سكر لم يفق إلاّ بإِنشاد الشعر فأمر محمد بن زهير خيار بن محمد الكاتب أن ينشد أبا نواس فأنشده خيار أبياتًا أبو نواس قائلها وادعاها خيار وهي: صَاحَ ما لي وللرسومِ القِفارِ ... ولنعتِ المطّيّ والأكوارِ شَغَلتني المُدامُ، والقصف عنها ... وقراع الطُّنبُورِ والأوتارِ ومضى في الشعر فوثب أبو نواس فتعلق به وبركا قدام محمد بن زهير وأنشأ يقول: أعِدْني يا محمدُ بِنْ زهير ... يا عذابَ اللّصُوصِ والدعارِ يَسرقُ السارقونَ لَيلًا، وهَذا ... يسرقُ الناس جهرةً بالنهارِ صَار شِعْري قَطيعة لخيارِ ... لِم؟ لماذا؟ لِقلة الأشْعارِ قل له فليغر على شعر حماد ... أخي الفتك أو على بَشارِ

1 / 136