210

Munsif untuk Pencuri dan yang Dicuri darinya

المنصف للسارق والمسروق منه

Penyiasat

عمر خليفة بن ادريس

Penerbit

جامعة قار يونس

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٩٩٤ م

Lokasi Penerbit

بنغازي

Genre-genre

Sastera
Retorik
الضيف من عاداتهم وحشمة الضيف إنما تكون من لئيم فأما من أهل الكرم فلا حشمة منهم فأما معنى بيته فهو قوله:) والسيّف أحسن فعلًا منه باللمم (وذلك من قول القائل: وَصد الغواني عَنْ بِياضٍ بعارضي ... وأعرضن عَنْ لبيك لي عنْدَ مَنْطقي فليتَ بياض السيف يَوْم لقيتني ... مَكان بياض الشيبِ كان بِمفرقي ومجيء البياض مكان البياض من الترديد المليح الذي رجح به لفظه فصار أولى بما قال وقد ملح دعبل في تسمية الشيب ضيفًا وهذا يدخل في الاستطراد يريد مديح نفسه بالكرم لمحبة الأضياف في قوله: ومِقتُ الشيب لَما قيل ضيفٌ ... لحبي للضيوف الطارِقينا وقال المتنبي: أبْعَدْ بَعِدْت بياضًا لا بياض لَهُ ... لأنْتَ أسود في عيني من الظُّلمِ سامح أبو الطيب نفسه في هذا ولم يبلغ علمه إلى ما فيه عليه لأن العرب لا تقول أسود من) كذا (ولا أحمر من كذا إنما تقول في الألوان أشد سوادًا) أ (وأشد

1 / 310