275

Ringkasan Penjelasan Ejaan Al-Quran

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

Penerbit

مجمع الملك فهد

Lokasi Penerbit

المدينة المنورة

Wilayah-wilayah
Sepanyol
Empayar & Era
Abbasiyah
من ذلك مثلا ذكر اختلاف المصاحف في إثبات الألف وحذفها في قوله: إسرائيل (١) واختار حذف الألف، ثم اقتصر عليه، عند قوله تعالى: ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل (٢). ومثل ذلك ما ذكره عند قوله: قل أرأيتكم (٣) ذكر فيه اختلاف المصاحف ثم اقتصر على الحذف في قوله: أفرايت (٤) ترجيحا منه للحذف.
منهج المؤلف واختياره في بعض الحروف غير واضح، حيث إنه قرّر اختلاف المصاحف في قوله تعالى: بآيتنا في البقرة (٥) ولم يعين اختياره كعادته، إلا أنه في بعض الكلمات التي تليها كقوله تعالى:
بأيت في الأنفال (٦) اقتصر على رسمها بياءين على أحد الوجهين.
وقد يدل اقتصاره عليه ترجيح الرسم بالياءين، وتقدم في البقرة (٧).
وإذا ذكر حرفا بحكم ما وعمّ فيه كقوله: «كيف أتى» أو: «حيث جاء» أو «كيف وقع» و«كيف ما تصرف» فهو عام لجميع حروفه ونظائره سواء فيها ما تقدم ذلك الموضع، أو ما تأخر عنه.
وقد يكتفي المؤلف بالسابق عن اللاحق، وسواء أشار في الألفاظ التي بعد المذكور إلى الإحالة عليه أم لا، كأن يقول: «تقدم» أو «هجاؤه مذكور».

(١) ذكر ذلك في الكتاب عند الآية ٢٨ البقرة.
(٢) من الآية ٢٤٤ البقرة.
(٣) من الآية ٤١ الأنعام.
(٤) من الآية ٢٢ الجاثية.
(٥) من الآية ٣٨ البقرة.
(٦) من الآية ٥٥ الأنفال.
(٧) من الآية ٣٨ البقرة.

1 / 281