Ringkasan dari Kitab al-Siyaq untuk Sejarah Nisabur
المختصر من كتاب السياق لتأريخ نيسابور
~~إسماعيل، أدام الله بقاء وسلامته الابتداء، وبذكره الافتتاح؛ فإنه بلغ ولم
~~يبلغ بالسن ما تقصر عنه الأمنية والاقتراح، من التدبر، والتعلم، والوجاهة،
~~والتقدم على التحفظ، والتورع، والتيقظ، وقد كان فى نفسه لذكائه، وكيسه،
~~وفطنته، وهدايته وعقله الرحلة إلى الشيخ» فذكر فصلا فيه، ثم قال: «ولا نشك
~~أنه يصادف منه فى الإكرام، والتقديم، والتعظيم ما يليق بصفاته، وإنجابه،
~~ودرجاته، وأنا شريك فى الامتنان لذلك كله، وراغب فى تعجيل إصداره إلى
~~موضعه، ومكانه فى عمارة العلم، بقعوده للتذكير والتبصير، وما يحصل به من
~~النفع الكثير؛ فإن الرجوع لغيبته شديد، والاقتضاء بالعموم لعوده أكيد،
~~والسلام».
وذكر عن الشيخ أحمد البيهقى، أنه قال: عهدى بالحاكم الإمام أبى عبد الله،
~~مع تقدمه فى السن، والحفظ، والإتقان، أنه يقوم للأستاذ عند دخوله إليه،
~~ويخاطبه بالأستاذ الأوحد، وينشر علمه وفضله، ويعيد كلامه فى وعظه، متعجبا
~~من حسنه، معتدا بكونه من أصحابه.
قال السكرى: ورأيت كتاب الأستاذ الإمام أبى إسحاق الاسفراينى، الذى كتبه
~~بخطه، وخاطبه بالأستاذ الجليل، سيف السنة، وفى كتاب آخر: غيظ أهل الزيغ.
وحكى الأستاذ أبو القاسم الصيرفى المتكلم، أن الإمام أبا بكر بن فورك كان
~~رجع عن مجلسه يوما، فقال: تعجبت اليوم من كلام هذا الشاب، تكلم بكلام مهذب
~~عذب، بالعربية والفارسية.
وحكى عن الشيخ الإمام سهل أيضا أنه كان يقول له بالفارسية: (أبى سرايخ
~~براتيش است بيش است)
قرأت بخط السكرى، أن الأستاذ أبا عثمان كان يتكلم بين يدى الإمام سهل
~~الصعلوكى، وكان ينحرف بوجهه عن جانبه، فصاح به الإمام سهل: استقبلنى، واترك
~~الانحراف عنى.
فقال: إنى أستحي أن أتكلم فى حر وجهك.
فقال الإمام سهل: انظروا إلى عقله.
ولقد أكثر الأئمة الثناء عليه، ولذلك مدحه الشعراء فى صباه، إلى وقت
~~شبابه ومشيبه، بما يطول ذكره، فمن ذلك ما قال فيه بعض من ذكر [من] أئمة
~~الأصحاب:
بينا المهذب إسماعيل أرجحهم
علما وحلما ولم يبلغ مدى الحلم
وكتب أبو المظفر الجمحى إليه، بعد أن سمع خطبته، بهذه الأبيات:
أستدفع الله عنه آفة العين
وكم قرأت عليه آية العين
Halaman 435