143

Mukhtar Sihah

مختار الصحاح

Editor

يوسف الشيخ محمد

Penerbit

المكتبة العصرية - الدار النموذجية

Edisi

الخامسة

Tahun Penerbitan

١٤٢٠هـ / ١٩٩٩م

Lokasi Penerbit

بيروت - صيدا

Wilayah-wilayah
Turki
Empayar & Era
Seljuk Rum
س ع ت ر: (السَّعْتَرُ) نَبْتٌ وَبَعْضُهُمْ يَكْتُبُهُ بِالصَّادِ فِي كُتُبِ الطِّبِّ لِئَلَّا يَلْتَبِسَ بِالشَّعِيرِ.
س ع د: (السَّعْدُ) الْيُمْنُ تَقُولُ: (سَعَدَ) يَوْمُنَا مِنْ بَابِ خَضَعَ. وَ(السُّعُودَةُ) ضِدُّ النُّحُوسَةِ. وَ(اسْتَسْعَدَ) بِرُؤْيَةِ فُلَانٍ عَدَّهُ سَعِيدًا. وَ(السَّعَادَةُ) ضِدُّ الشَّقَاوَةِ تَقُولُ مِنْهُ: سَعِدَ الرَّجُلُ مِنْ بَابِ سَلِمَ فَهُوَ (سَعِيدٌ) وَ(سُعِدَ) بِضَمِّ السِّينِ فَهُوَ (مَسْعُودٌ) . وَقَرَأَ الْكِسَائِيُّ: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا﴾ [هود: ١٠٨] بِضَمِّ السِّينِ. وَ(أَسْعَدَهُ) اللَّهُ فَهُوَ (مَسْعُودٌ) وَلَا يُقَالُ مُسْعَدٌ. وَ(الْإِسْعَادُ) الْإِعَانَةُ وَ(الْمُسَاعَدَةُ) الْمُعَاوَنَةُ. وَقَوْلُهُمْ: لَبَّيْكَ وَ(سَعْدَيْكَ) أَيْ إِسْعَادًا لَكَ بَعْدَ إِسْعَادٍ. وَ(السَّعْدَانُ) بِوَزْنِ الْمَرْجَانِ نَبْتٌ وَهُوَ مِنْ أَفْضَلِ مَرْعَى الْإِبِلِ. وَفِي الْمَثَلِ: مَرْعًى وَلَا كَالسَّعْدَانِ. وَ(سَاعِدَا) الْإِنْسَانِ عَضُدَاهُ وَسَاعِدَا الطَّيْرِ جَنَاحَاهُ.
س ع ر: (سَعَرَ) النَّارَ وَالْحَرْبَ هَيَّجَهَا وَأَلْهَبَهَا وَبَابُهُ قَطَعَ. وَقُرِئَ: «وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِرَتْ» وَ(سُعِّرَتْ) مُخَفَّفًا وَمُشَدَّدًا وَالتَّشْدِيدُ لِلْمُبَالَغَةِ. وَ(اسْتَعَرَتِ) النَّارُ وَ(تَسَعَّرَتْ) تَوَقَّدَتْ. وَ(السَّعِيرُ) النَّارُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ﴾ [القمر: ٤٧] . قَالَ الْفَرَّاءُ: فِي عَنَاءٍ وَعَذَابٍ. وَ(السُّعُرُ) أَيْضًا الْجُنُونُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا﴾ [النساء: ٥٥] قَالَ الْأَخْفَشُ: هُوَ مِثْلُ دَهِينٍ وَصَرِيعٍ لِأَنَّكَ تَقُولُ: (سُعِرَتْ) فَهِيَ (مَسْعُورَةٌ) . وَ(السِّعْرُ) وَاحِدُ (أَسْعَارِ) الطَّعَامِ وَ(التَّسْعِيرُ) تَقْدِيرُ السِّعْرِ.
س ع ط: السَّعُوطُ بِالْفَتْحِ الدَّوَاءُ يُصَبُّ فِي الْأَنْفِ وَقَدْ (أَسْعَطَهُ فَاسْتَعَطَ) هُوَ بِنَفْسِهِ. وَ(الْمُسْعُطُ) بِضَمِّ السِّينِ وَالْعَيْنِ الْإِنَاءُ الَّذِي يُجْعَلُ فِيهِ السُّعُوطُ. وَهُوَ أَحَدُ مَا جَاءَ بِالضَّمِّ مِمَّا يُعْتَمَلُ بِهِ.
س ع ف: (السَّعَفَةُ) بِفَتْحَتَيْنِ غُصْنُ النَّخْلِ وَالْجَمْعُ (سَعَفٌ) . وَ(أَسْعَفَهُ) بِحَاجَتِهِ قَضَاهَا لَهُ. وَ(الْمُسَاعَفَةُ) الْمُؤَاتَاةُ وَالْمُسَاعَدَةُ.
س ع ل: (سَعَلَ) يَسْعُلُ بِالضَّمِّ (سُعَالًا) . وَ(السِّعْلَاةُ) أَخْبَثُ الْغِيلَانِ وَكَذَا (السِّعْلَاءُ) يُمَدُّ وَيُقْصَرُ وَالْجَمْعُ السَّعَالَى.
سَعَةٌ فِي وس ع.
س ع ي: (سَعَى) يَسْعَى (سَعْيًا) أَيْ عَدَا. وَكَذَا إِذَا عَمِلَ وَكَسَبَ. وَكُلُّ مَنْ وَلِيَ شَيْئًا عَلَى قَوْمٍ فَهُوَ (سَاعٍ) عَلَيْهِمْ. وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ ذَلِكَ فِي (سُعَاةِ) الصَّدَقَةِ. يُقَالُ: سَعَى عَلَيْهَا أَيْ عَمِلَ عَلَيْهَا وَهُمُ (السُّعَاةُ) . وَ(الْمَسْعَاةُ) وَاحِدَةُ الْمَسَاعِي فِي الْكَرَمِ وَالْجُودِ. وَ(سَعَى) بِهِ إِلَى الْوَالِي (سِعَايَةً) وَشَى بِهِ وَ(سَعَى) الْمُكَاتِبُ فِي عِتْقِ رَقَبَتِهِ (سِعَايَةً) أَيْضًا وَ(اسْتَسْعَيْتُ) الْعَبْدَ فِي قِيمَتِهِ.
س غ ب: (السَّغَبُ) الْجُوعُ وَبَابُهُ طَرِبَ فَهُوَ (سَاغِبٌ) وَ(سَغْبَانُ) وَامْرَأَةٌ (سَغْبَى) . وَ(الْمَسْغَبَةُ) الْمَجَاعَةُ.
س ف ح: (سَفْحُ) الْجَبَلِ بِوَزْنِ فَلْسٍ أَسْفَلُهُ. وَ(سَفْحُ) الْمَاءِ هَرَاقُهُ وَ(سَفَحَ) دَمَهُ سَفَكَهُ وَبَابُهُمَا قَطَعَ وَ(رَجُلٌ) سَفَّاحٌ.
س ف د: السَّفُّودُ بِوَزْنِ التَّنُّورِ الْحَدِيدَةُ الَّتِي يُشْوَى بِهَا اللَّحْمُ.
س ف ر: (السَّفَرُ) قَطْعُ الْمَسَافَةِ وَالْجَمْعُ (أَسْفَارٌ) . وَ(السَّفَرَةُ) الْكَتَبَةُ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ [عبس: ١٥] . قَالَ الْأَخْفَشُ: وَاحِدُهُمْ (سَافِرٌ) مِثْلُ كَافِرٍ وَكَفَرَةٍ. وَ(السِّفْرُ) بِالْكَسْرِ الْكِتَابُ وَالْجَمْعُ أَسْفَارٌ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾ [الجمعة: ٥] . وَ(السُّفْرَةُ) بِالضَّمِّ طَعَامٌ يُتَّخَذُ لِلْمُسَافِرِ. وَمِنْهُ سُمِّيَتِ السُّفْرَةُ. وَ(الْمِسْفَرَةُ) بِالْكَسْرِ الْمِكْنَسَةُ. وَ(السَّفِيرُ) الرَّسُولُ الْمُصْلِحُ بَيْنَ الْقَوْمِ وَالْجَمْعُ (سُفَرَاءُ) كَفَقِيهٍ وَفُقَهَاءَ، وَ(سَفَرَ) بَيْنَ الْقَوْمِ يَسْفِرُ بِكَسْرِ الْفَاءِ (سِفَارَةً) بِالْكَسْرِ أَيْ أَصْلَحَ. وَ(سَفَرَ) الْكِتَابَ كَتَبَهُ. وَ(سَفَرَتِ) الْمَرْأَةُ كَشَفَتْ عَنْ وَجْهِهَا فَهِيَ (سَافِرٌ) . وَ(سَفَرَ) الْبَيْتَ كَنَسَهُ وَبَابُ الثَّلَاثَةِ ضَرَبَ. وَ(سَفَرَ) خَرَجَ إِلَى السَّفَرِ وَبَابُهُ جَلَسَ فَهُوَ (سَافِرٌ) . وَقَوْمٌ (سَفْرٌ) كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ وَ(سُفَّارٌ) كَرَاكِبٍ وَرُكَّابٍ. وَ(السَّافِرَةُ) الْمُسَافِرُونَ وَ(سَافَرَ مُسَافَرَةً) وَ(سِفَارًا) . وَ(أَسْفَرَ) الصُّبْحُ أَضَاءَ. وَفِي الْحَدِيثِ: «أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ» أَيْ صَلُّوا صَلَاةَ الْفَجْرِ مُسْفِرِينَ وَقِيلَ: طَوِّلُوهَا إِلَى الْإِسْفَارِ. وَ(أَسْفَرَ) وَجْهُهُ حُسْنًا أَشْرَقَ.
س ف ر ج ل: (السَّفَرْجَلُ) فَاكِهَةٌ وَالْجَمْعُ (سَفَارِجُ) .

1 / 148