Mukhassas
المخصص
Editor
خليل إبراهم جفال
Penerbit
دار إحياء التراث العربي
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
١٤١٧هـ ١٩٩٦م
Lokasi Penerbit
بيروت
Wilayah-wilayah
•Sepanyol
Empayar & Era
Raja-raja Taifas
اللُّغات، صَاحب الْعين، خَرَّ فِي نومِه يَخِرُّ خَريرًا - غطَّ وَكَذَلِكَ الهِرَّة والثَّمِر وَهِي الخَرْخَرْة، ابْن دُرَيْد، البَرْد - النومُ كَذَا فُسِّر فِي قَوْله ﷿ (لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرابًا)، صَاحب الْعين، أَغْفَى الرجلُ وغَفَى غَفْية - نَعَس، وَقَالَ، فِي قَوْله تَعَالَى (إنَّ لكَ فِي النَّهار سَبْحًا طَويلًا) قَلِيل مَعْنَاهُ فَرَاغُ للنوم وَقد يكونُ السَّبْح بِاللَّيْلِ، عَليّ، وقُريء سَبْخًا طَويلًا بِالْخَاءِ يَعْنِي النومَ كَمَا تقدّم
٣ - (قِلَّة النومِ)
صَاحب الْعين، غَفَق الرجلُ، نامَ ثمَّ استَيْقظَ ثمَّ نامَ، غَيره، والسُّهَاد والسَّهَد والسُّهُد - امتِناعُ العينِ من النَّوْم وَقد سَهَّده الهَمُّ والألَمَ، أَبُو عبيد، رجل ساهِدٌ وسُهُد - قليلُ النومِ، ابْن السّكيت، عينٌ سُهُد بِغَيْر هَاء، صَاحب الْعين، السَّهَر - امتِناع النومِ بِاللَّيْلِ سَهِر سَهَرًا وأسْهَره الهَمُّ أَو الوجَع، أَبُو زيد، سَمَر يَسْمُر سَمْرًا وسُمُورًا - لم يَنَمْ وهم السُّمَّار والسامِرَة والسامِرُ والسَّمَر - حديثُ الليلِ خاصَّةً والسامِرُ - مَجِلْسُ السُّمَّار وَرجل سِمِّير - صَاحب سَمَر وَقد سامَرَ مُسَامرةً والسَّمير - المُسَامِر، أَبُو عبيد، الشَّقِذُ - الَّذِي لَا يَكادُ يَنامُ وَقد تقدّم أَنه الَّذِي يُصيب الناسَ بالعيْنِ والشَّقَذانُ كالشَّقِذ، ابْن الْأَعرَابِي، مَا نَام لعُصْرٍ - أَي لم يكَدْ ينامُ، ابْن السّكيت، رجلٌ خَرِش - قَليل النومِ كَثير الاسِتيقاظِ من خَوْف أَو كِلاَءة لمالِه، أَبُو عبيد، رجُل خَرِش أَو خَرِش - لَا يَنَام، صَاحب الْعين، النُّبُه - القيامُ من النَّوم وَقد نَبَّهته وأَنْبَهته من الغَفْلة وانْتَبه وتَنَبَّه، ابْن السّكيت، رجُل يَقُظٌ ويقِظ - كثير الاسِتيقاظِ، سِيبَوَيْهٍ، الْجمع يَقُظُونَ أيْقاظٌ، قَالَ أَبُو عَليّ، الْجمع بِالْوَاو والنونِ عنْده فِي هَذَا النَّحْو اكثُر قَالَ وَهَذَا نصُّ قولِ سِيبَوَيْهٍ قَالَ فِي تكْسير الصِّفة للْجمع وأمَّا مَا كَانَ فَعُلًا فَإِنَّهُ لم يُكَسَّر على مَا كُسِّر عَلَيْهِ اسْما لقِلَّته فِي الْأَسْمَاء وأَنه لم يتَمكَّن فِيهَا التَّكْسير كفَعَلٍ فلمَّا كَانَ كَذَلِك وسَهُلت فِيهِ الواوُ والنونُ تَركُوا التَّكْسير وجمعُوه بِالْوَاو والنونِ وألَزمُوه هَذَا إِذْ كَانَ فَعَلٌ وَهُوَ أكثَرُ مِنْهُ قد مُنِع بعضُه التَّكْسيرَ نَحْو صَنَعونَ ورَجَلُونَ وَلم يُكْسِّروا وَهَذَا على بناءِ أدْنَى العدَد كَمَا لم يُكَسِّروا الفَعَل عَلَيْهِ وإنَّما صارتِ الصِّفة أبعَدَ من الفُعُول والفِعَال لِأَن الْوَاو والنُّونَ يُقْدَر عَلَيْهِمَا فِي الصِّفَة وَلَا يُقْدَر عَلَيْهِمَا فِي الْأَسْمَاء لِأَن الْأَسْمَاء أشدُّ تمكُّنا فِي التَّكْسير ثمَّ قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَقد كَسَّرُوا أحْرُفًا مِنْهُ على أفْعال كَمَا كَسَّرُوا فُعْل وفِعْل قَالُوا نَجُد وأنْجادٌ ويَقُظٌ وأيْقاظ وَأنْشد أَبُو عَليّ لقد عَلِم الأَيْقاظُ أَخْفيةَ الكَرَى تَزَجُّجَها من حالِكِ واكْتحِالَهَا أخْفيَةُ الكَرَى - الأَعْين يُقَال للعَيْنِ خفَاء الكَرَى والخِفَاء كالوعَاء وَقَالُوا ايْقَظْته فتيَقَّظ واسْتَيْقظَ وَالِاسْم اليَقَظَة وَمِنْه قَوْلهم فِي الذَّكي يَقُظٌ ويَقْظانُ، أَبُو نصر، هَبَّ من نومِه يَهُبُّ هَبًّا وهُبُوبًا وأهْبَبْته، أَبُو عبيد، مَا اكْتَحلْت غِماضًا وَلَا حَثَاثًا وَلَا حِثَاثًا - أَي نَوْمًا ويُوصَف بِهِ فيُقال نومٌ حِثَاث كضِرَار، ابْن السّكيت، رجل أرِقٌ وآرِقٌ - ساهِرٌ وَأنْشد فَبِتُّ بَلْيل الأَرِق المُتَملْمِل صَاحب الْعين، أرِقَ أرَقًا وَقد أرَّقه الهَمُّ، ابْن دُرَيْد، آرَقَني، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو العَبَّاس خَدَعتْ عيْنُه - لم تَنَمْ وَأنْشد أرِقْتُ فَلم تَخْدَعْ بعَيْني نَعْسةٌ وَمن يَلْقَ مَا لاقَيْتُ لَا بُدَّ يَأْرَق غَيره، بَعَثت الرجلَ من نَوْمه أبْعَثُه بَعْثًا - نَبَّهته وأُرَى البَعْثَ فِي الحَشْر مِنْهُ والفِعل كالفِعل وانبْعَث من
1 / 495