443

Mukhassas

المخصص

Editor

خليل إبراهم جفال

Penerbit

دار إحياء التراث العربي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٧هـ ١٩٩٦م

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Sepanyol
Empayar & Era
Raja-raja Taifas
والإرْجاد - الإرْعاد أنْشد أرُجِدَ رَأس شَيْخةٍ عَيْصُوم وَقد تقدّم البيتُ بالصَّاد وَالضَّاد، ابْن دُرَيْد، الكُزَاز - الرِّعْدة من حُمَّى أَو بَرْد وَقيل هُوَ داءٌ يُصيب الْإِنْسَان فيُرْعَدُ حَتَّى يَمُوتَ وَرجل مَكْزُوز، ابْن دُرَيْد، صارِت الحُمَّى تَتَعهَّده وتَعاهَدُه وتُحاوِدِهُ وَبِه سمِّي الرجلُ حاوِدًا وفلانٌ يُحَاوِدنا بالزِّيارة - يَزُورنا بَين الأيَّام، الْأَصْمَعِي، أُمُّ مِلْدَمٍ وأُمُّ كَلْبةَ وأُمُّ الهِبْرزيِّ - كُله الحُمَّى، صَاحب الْعين، وأُمُّ اللٌّهَيم كَذَلِك ونَطَاةُ - حُمَّى خيْبَرَ وَعم بِهِ بعضُهم ونَطَاةُ - حِصْن بخيْبَر، أَبُو عبيد، سَبَاطِ من أسماءِ الحُمَّى وَأنْشد أجَزْتُ بفِتْيَة بيضٍ خِفَافٍ كأنَّهُم تَمُلُّهمُ سَبَاطِ أَبُو عبيد، المُهْرَع - المُرْعَد من حُمَّى وَقد يكونُ من غَضَب أَو خَوْف وَسَيَأْتِي ذكُره، صَاحب الْعين، الرِّعْشَة - رِعْدةٌ تُصيب الْإِنْسَان رَعَش يَرْعَشُ رَعْشًا وارْتَعشَ ورُعِشَ وأَرْعِش والرَّعْشَنُ - المُرْتَعِش وَبِه سُمِّي رَعْشَنٌ وَهُوَ من مُلوك حِمْيَرَ، أَبُو زيد، العَقَابِيل - مَا يَظْهَر على الشَّفَتينِ من غِبِّ الحُمَّى
٣ - (إنتِشار المَرَض وكَثْرتُه)
قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو العَبَّاس يُقال إستَطارَ فيهم المَرَضُ وإستَفَاضَ وتقَادَع وتعَادَى فأمَّا أَبُو عبيد فَقَالَ التَّقَادُع والتَّعادي - تَتَابُع الموتِ يُقال تَقادَع القومُ وتَعَادْوا - ماتَ بعضُهم فِي إثْر بعض وَأنْشد فمالَكِ من أَرْوى تَعاديْتِ بالعَمَى ولاقَيْتِ كَلاَّبًا مُطِلًاّ ورَامِيًا ابْن دُرَيْد، فَشَا المرَضُ فِي الْقَوْم فُشُوًّا وتَفَشَّأ - انْتَشَر، صَاحب الْعين، الطَّاعُون - كَثْرة المَرَض وَقيل هُوَ داءٌ وَقد طُعِن فَهُوَ مَطْعون وطَعِين، ابْن دُرَيْد، الشَّوْكة - داءٌ كالطاعُونِ
الكَلَب ونحوُه
ابْن دُرَيْد، كَلِبَ كَلَبًا فَهُوَ كَلِب من قومٍ كَلْبي، صَاحب الْعين، الحَرَب - الكَلَب وقومٌ حَرْبَى - كَلْبَى وَقد حَرِبُوا حَرَبًا
٣ - (الغَشْيَة)
ابْن دُرَيْد، غُشِيَ عَلَيْهِ غَشْيًا وغَشَيانًا، صَاحب الْعين، إنْخَفَع الرجُل على فِرَاشِه وخُفِع وخَفَع - غُشِيَ عَلَيْهِ أَو كَاد يَطْفَأ وقومٌ خُفَّع قَالَ وَحْفَي مَزَاحيفَ وصَرْعَى خُفَّعًا وَقَالَ، صَعِق الرجلُ صَعَقًا فَهُوَ صَعِقٌ إِذا غُشِيَ عَلَيْهِ من صَوْتِ هَدَّة يَسْمَعه كالرِّعْد وَنَحْوه وَفِي التَّنْزِيل (وخَرَّ مُوسَى صَعِقًا) وَقيل الصَّعِق هُنَا المَيِّت وَلَيْسَ بِصَحِيح عِنْد أبي عَليّ لقَوْله فَلَمَّا أَفَاق فَلَو كَانَ الميَّتَ لقَالَ فَلَمَّا نُشِر أَو حييَ، أَبُو زيد، غُمِيَ عَلَيْهِ - غُشِيَ، أَبُو عبيد، غُمِيَ عَلَيْهِ وأُغْميَ، ابْن كيسَان، الأفَصْح أُغْمي، أَبُو عبيد، رجُل غَميً وَالْجمع أغْماءٌ وَإِن شئْت كَانَ بلفْظ الواحِد فِي التَّثْنِيَة وَالْجمع والتأنيث ذهب إِلَى وَصْفه بالمَصْدر، أَبُو عُبَيْدَة، وأصل هَذِه الكَلِمة التغطيَة لِأَن الغَمَى سَقْف البيتِ وَحكى

1 / 475