"القلوب قاسية عن حظها، لاهية عن رشدها، غير مضمارها كأن المعنى سواها".
ومن مواعظه
اتقوا الله تقية من شمر تجريدا، وحد تشميرا، وانكمش في مهل، وأشفق في وجل، ونظر في كرة المآل وعاقبة المصير، ومغبة المرجع، كفى بالله منتقما ونصيرا، وكفى بالجنة ثوابا ومآلا، وكفى بالنار عقابا ونكالا، وكفى بكتاب الله حجيجا وخصيما.
ومن كلامه رضى الله عنه
رحم الله امرءا استشعر الحزن وتجلبب الخوف، وأضمر اليقين، وتجلبب الخوف وعرى عن الشك، وتوهم الزوال فهو منه على بال، فزهر مصباح الهدى في قلبه وقرب به على نفسه البعيد، وهون الشديد فخرج من صفة العمى، ومشاركة الموتى، وصار في مفاتيح الهدى ومغاليق ابواب الردى،
(١) في هامش نسخة المتحف وفى نسخة: علز القلق، والذى في نسخة السماع بالنون وهو الصحيح؛ لأن العلز هو القلق فيلزم منه اضافة الشىء إلى نفسه.
(٢) راجع المقلق لابن الجوزي (ص١٠٠). ش
1 / 21
(باب) ما سمع من النبي ﵌ ولم يسمع من غيره قبله
باب ما حفظ من كلام ابى بكر الصديق رضى الله عنه
باب المحفوظ من كلام عمر بن الخطاب رضى الله عنه
باب من كلام عثمان رضى الله عنه
باب ما حفظ من كلام على رضى الله عنه
من كلام الحسن بن على رضى الله عنه
من كلام معاوية
باب من كلام الحكماء
باب
باب
باب آخر
باب
باب
باب
باب من نوادر كلام الفلاسفة
باب من عيون الشعر المستحسن والأمثال المنظومة الحكمية