56

Muhkam Fi Naqt Masahif

المحكم في نقط المصاحف

Penyiasat

د. عزة حسن

Penerbit

دار الفكر

Nombor Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٤٠٧

Lokasi Penerbit

دمشق

الْجمع وَوَصلهَا بواو وَلم يُمَيّز بَين الْمُنْفَصِل والمتصل فِي حُرُوف الْمَدّ وَكَذَلِكَ تَأْوِيله الا الله واذ جَاءَهُ الْيَسْ وَمَا اشبه ذَلِك حَيْثُ وَقع وَعَامة نقاط اهل الْعرَاق من السّلف وَالْخلف لَا يجْعَلُونَ فِي الْمَصَاحِف عَلامَة للسكون وَلَا للتشديد وَلَا للمد بل يعرون الْحُرُوف من ذَلِك كُله وَالْفرق عِنْدهم بَين المشدد والمخفف جعل نقطة على الْحَرْف المشدد واعراء الْحَرْف المخفف مِنْهَا فَقَط واذ كَانَ سَبَب نقط الْمَصَاحِف تَصْحِيح الْقِرَاءَة وَتَحْقِيق الالفاظ بالحروف حَتَّى يتلَقَّى الْقُرْآن على مَا نزل من عِنْد الله تَعَالَى وتلقي من رَسُول الله ﷺ وَنقل عَن صحابته رضوَان الله عَلَيْهِم واداه الائمة رَحِمهم الله تَعَالَى فسبيل كل حرف ان يُوفى حَقه بالنقط مِمَّا يسْتَحقّهُ من الْحَرَكَة والسكون والشد وَالْمدّ والهمز وَغير ذَلِك وَلَا يخص بِبَعْض ذَلِك دون كُله وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق

1 / 56