============================================================
والثالث بلمن الملك اليوم وهذا الوصف في مقابلة ظهور البركة فمن سبقت رحمته في أفعاله غضبه فقد تأدب بأول تلقيه وله السلام وكان من الصديقين (1) الجالسين على بساط الجبروت ال ومن قدم رضاء ربه على هوى نفسه فقد تأدب بالتلقي الثاني وله الرحمة وكان من الشهداء الجالسين (7) على بساط الملكوت ومن لم يخش إلا الله عز وجل علما بان لاضار ولانافع سواه فقد تأدب بالتلقي الثلث وله البركة وكان من الصالحين الجالسين على بساط الملك وأقتفاء كل من نزل(2) مقاما من هذه المقامات الثلاث لأداب النبي (صلى الله عليه وأله وسلم) بجحسب تلقيه من أداب هذه المحاضر الربانية الثلاثة لأن هذه المقامات أنما نشأت وظهرت من بركة أشارته (صلى الله عليه وأله وسلم) لأهل التمكين (2) من أمته ويفتح له في العجز عن الأدراك أرتق باب التمكين ال وهو أن اللله تعالى يحقق له أنوار الغيبة في الحضور وأسرار الحضور في الغيبة فهومع اللله تعالى في مشاهدة الأنوار في الغيبة مع التجلي في ملاحظة الأسرار (1) في الحضور حكم الجملة على صراط الكتاب والسنة وهذا الذي يتبغي الأقتداء بطريقته والأهتداء بحقيقته فأذا كان حاضرا أشرقت عليه شموس العبارات من حقاتق الأيات وأذا كان غائبا آخفته رموز (4)ق : الصادقين (4) ناقصة في (م).
(5)ق عد.
(6) ق: المكلة.
()ق نالسر.
Halaman 126