520

Muhayya

المهيأ في كشف أسرار الموطأ

Editor

أحمد علي

Penerbit

دار الحديث

Lokasi Penerbit

القاهرة - جمهورية مصر العربية

Wilayah-wilayah
Turki
Empayar & Era
Uthmaniyyah
وبين القبلة مضطجعة، وقالت ميمونة: كان النبي ﷺ يصلي وأنا نائمة إلى جنبه، فإذا سجد أصابني ثوبه وأنا حائض (١)، وتُعقِّب بأن النسخ إنما يصل إليه إذا علم التاريخ وتعذر الجمع والتاريخ هنا لم يتحقق، والجمع لم يتعذر، كذا قاله الزرقاني.
لما فرغ من بيان حكم بعض التطوع، شرع في بيان حكم بعضه، فقال: هذا
* * *
باب ما يستحب من التطوع في المسجد عند دخوله
٢٧٦ - أخبرنا مالك، حدثنا عامر بن عبد الله بن الزبير عن عمرو بن سليم الزرقي. عن أبي قتادة السُّلمي أن رسول الله ﷺ قال: "إذا دخل أحدكم المسجد فليصل ركعتين قبل أن يجلس".
قال محمد: هذا تَطَوُّع، وهو حَسَنٌ، وليس بواجب.
• باب في بيان حكم، ما أي: فعل يستحب بصيغة المجهول، أو يسن من صلاة التطوع في المسجد، من صلاة الضحى وإحياء الليل وغيرهما، لكن المراد بالتطوع هنا تحية المسجد بقرينة قوله: عند دخوله.
ووجد في نسخة الشارح فيه وبقرينة (ق ٢٧٣) ابن حبان في صحيحه: تحية المسجد، أي: تعظيمه، فإن جمعها تحيات يعني من دخل المسجد، وهو متوضئ يُسنُّ له أن يصلي ركعتين، تعظيمًا للمسجد، بالجلوس عندنا وإن كان الأفضل فعلها قبله، وإذا تكرر دخوله في اليوم يكفيه ركعتان، وإن أدَّى الفرض أو غيرها عند دخوله ينوب عن تحية المسجد، ومن تعظيم المسجد أن يقول عند دخوله فيه: "اللهم افتح لي أبواب رحمتك"، وعند خروجه منه: "اللهم إني أسألك من فضلك"؛ لأمر النبي ﷺ به، كذا نقلناه في (سلم الفلاح).

(١) أخرجه: البخاري (٥١٤)، ومسلم (٥١٢).
(٢٧٦) صحيح، أخرجه: البخاري (٤٤٤)، ومسلم (٧١٤)، والنسائي (٧٣٠)، وابن ماجه (١٠١٣)، وأحمد (٢٢٠١٧)، ومالك (٣٨٨).

2 / 18