66Muhammadunالمحمدون من الشعراء وأشعارهمJamal al-Din al-Qifti - 646 AHجمال الدين القفطي - 646 AHEditorحسن معمريPenerbitدار اليمامةGenre-genrepoetry•Wilayah-wilayahSyria•Empayar & EraAbbasiyahأرى كل ذي قدر وإن جلَّ قدرُهُ ... به وإن استغنى إلى جاههم فقرُفمن لا يواليهم ويرضى رضاهم ... ويُسخِط من عادوا فإيمانه كفرُوقال يرثي الشيخ أبا اليُسْر شاكر بن زيد في محرَّم سنة تسع وثمانين وأربعمائة: وافرنعمْ خطبٌ ألمَّ بنا جسيمُ ... ضئيلٌ عندَهُ الأمرُ العظيمُمصابٌ يا (ابن زيد) حلَّ فينا ... فهلْ صبرٌ لديك به يقوم؟وكيف وفي الجوانح منه نارٌ ... غدتْ تصلى بزفرَتها الجحيم؟إذا لفحتْ حشا المحزون ضلت ... تمزّقها كما يُفرى الأديمأُواصلها بدمع مستهلٍّ ... لكي يخبو به ذاك السمومفتبعثه دُرَاكًا كاللآلي ... جفون لا يَني منها السجوموتسكبه عقيقًا في أوانٍ ... تفيض به من الكبد الكلومنثيرًا ودَّت العذراءُ لما ... رأته لو أنه عقدٌ نظيموينظر شخص عينك شخص عيني ... غريقًا في مدامعها يعوموقد خطَّتْ على خدَّيَّ وَسمًا ... وصار بوَجْنَتيَّ لها رسومُنتوق إلى مصاحبة الليالي ... وأحداث الزمان لنا خصومونطمع في البقاء وليسَ خَلقٌ ... على حالٍ تسالمهُ يدومهي الدُّنياعلى ذاك استمرَّتْ ... وأتقنها كما شاءَ العليمفأجسام تواصلها نفوس ... وأنفاسٌ تفارقها جسوموليس يدافع الأحكامَ علْمٌ ... يُخَطُّ ولا نطاسيٌّ حكيمفيا لهفي على ندبٍ تولَّى ... وفي الأجسام منه جوى مقيمويا حرقي على من لا يُرَجّى ... لغيبة شخصه عنّا قدوم1 / 84SalinKongsiTanya AI