587

Mufradat Alfaz al-Quran

مفردات ألفاظ القرآن‌

Editor

صفوان عدنان الداودي

Penerbit

دار القلم

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٢ هـ

Lokasi Penerbit

الدار الشامية - دمشق بيروت

Wilayah-wilayah
Iran
Empayar & Era
Seljuk
بالسّيف، فقيل: فلان غَرْبُ اللّسان، وسمّي الدّلو غَرْبًا لتصوّر بعدها في البئر، وأَغْرَبَ الساقي: تناول الْغَرْبَ، والْغَرْبُ: الذّهب «١» لكونه غَرِيبًا فيما بين الجواهر الأرضيّة، ومنه: سهم غَرْبٌ: لا يدرى من رماه. ومنه: نظر غَرْبٌ:
ليس بقاصد، و، الْغَرَبُ: شجر لا يثمر لتباعده من الثّمرات، وعنقاء مُغْرِبٌ، وصف بذلك لأنه يقال: كان طيرا تناول جارية فَأَغْرَبَ «٢» بها. يقال عنقاء مُغْرِبٌ، وعنقاء مُغْرِبٍ بالإضافة.
والْغُرَابَانِ: نقرتان عند صلوي العجز تشبيها بِالْغُرَابِ في الهيئة، والْمُغْرِبُ: الأبيض الأشفار، كأنّما أَغْرَبَتْ عينُهُ في ذلك البياض. وَغَرابِيبُ سُودٌ
[فاطر/ ٢٧]، قيل: جَمْعُ غِرْبِيبٍ، وهو المُشْبِهُ لِلْغُرَابِ في السّواد كقولك: أسود كحلك الْغُرَابِ.
غرض
الغَرَضُ الهدف المقصود بالرّمي، ثم جعل اسما لكلّ غاية يتحرّى إدراكها، وجمعه:
أَغْرَاضٌ، فَالْغَرَضُ ضربان: غَرَضٌ ناقص وهو الذي يتشوّق بعده شيء آخر كاليسار والرّئاسة ونحو ذلك مما يكون من أَغْرَاضِ الناس، وتامّ وهو الذي لا يتشوّق بعده شيء آخر كالجنّة.
غرف
الْغَرْفُ: رفع الشيء وتناوله، يقال: غَرَفْتُ الماء والمرق، والْغُرْفَةُ: ما يُغْتَرَفُ، والْغَرْفَةُ للمرّة، والْمِغْرَفَةُ: لما يتناول به. قال تعالى:
إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ
[البقرة/ ٢٤٩]، ومنه استعير: غَرَفْتُ عرف الفرس: إذا جززته «٣»، وغَرَفْتُ الشّجرةَ، والْغَرَفُ: شجر معروف، وغَرَفَتِ الإبل: اشتكت من أكله «٤»، والْغُرْفَةُ: علّيّة من البناء، وسمّي منازل الجنّة غُرَفًا. قال تعالى: أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا
[الفرقان/ ٧٥]، وقال: لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا
[العنكبوت/ ٥٨]، وَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ
[سبأ/ ٣٧] .
غرق
الغَرَقُ: الرّسوب في الماء وفي البلاء، وغَرِقَ فلان يَغْرَقُ غَرَقًا، وأَغْرَقَهُ. قال تعالى: حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ
[يونس/ ٩٠]، وفلان غَرِقَ في نعمة فلان تشبيها بذلك. قال تعالى:
وَأَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ
[البقرة/ ٥٠]، فَأَغْرَقْناهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعًا
[الإسراء/ ١٠٣]، ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ [الشعراء/ ٦٦]، ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ الْباقِينَ [الشعراء/

(١) في اللسان: الغرب: الذهب، وقيل: الفضة.
(٢) انظر: ثمار القلوب ص ٤٥٠، والحيوان ٧/ ١٢٠، وحياة الحيوان ٢/ ٨٧.
(٣) راجع المجمل ٣/ ٦٩٤.
(٤) قال السرقسطي: غرفت الإبل: اشتكت بطونها من أكل الغرف. انظر: الأفعال ٢/ ١٦.

1 / 605